ولي مغنى يروقُ الطرفَ حسناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولي مغنى يروقُ الطرفَ حسناًفمرآه لرائيهِ نضيرُ
وكان به يلذُّ خُلو سريفها هو لا يلم به السرورُ
وكيف يروقُ لي فيه ابتهاجٌوقد ولى عن اللحظاتِ نُورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.