تَأوَّبَهُ الخَيَالُ ولَيسَ يَألو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأوَّبَهُ الخَيَالُ ولَيسَ يَألوبُكًى صَبُّ تَأَوبُّهُ الخَيَالُ
وَفَـــــــارَقَهُ فَـــــــأرَّقَهُ وصَــــــابٌعلى الصَّابي التَّأُوُبُ والزَّيَالُ
فَبَلَّ بَلاَلُ أجفَاني جُفُونيولَم أَحجُ الجُفُونَ بِهَا بَلاَلُ
وقَد ظَعَنَ الأَحِبَّةُ فَاستَمَالُوافُؤَادَكَ حِينَ تُعتَسَفُ الرِّمَالُ
ألاَ إِنَّ الظَّعَائِنَ يَومَ نَاءَتبِها أُدمُ الجِمَالِ نَأَى الجَمَالُ
فَمَا لِلعَينِ بَعدَ البَينِ أَينٌعَن إجراءِ الدُّمُوعِ ولاَ كَلاَلُ
مَطَا حَرفُ التَّجلُدِ مُستَطِيعهيُسَلِّيه إِذَا طَالَ المِطَالُ
غَلَت أشوَاقُها في القَلبِ حَتَّىأُغِيلَ وكَانَ آلَى لاَ يُغَالُ
وَمَا لِلقَلبِ قَلبٌ عَن هَوَاهُمولَو قَلَبَ المَجنَّ لُهُ الوِصَالُ
وَغَرَّتني العِدَاةُ وَهىَّ آلٌوكَم قَد غَرَّ قَبلِي الغِبرَّ آلُ
ولَو أبقَيتُ بَعضَ القَلبِ عَنهَالَدَلَّ عَــــلَى بَــــقِّيتهِ الدَّلاَلُ
سَيَالُوا اللاَّئِمُونَ إِذَا تَبَدَّىمُحَيَّاهَا الأضاحِي والسَّيَالُ
وخَالُوني أُسَلاَّ إِن تَبَدَّتوفي وَجَنَاتِها شَامٌ وخَالُ
سَمِعتُ فَخِلتُ نَغمَتَهَا فَعَابُواعَلَىَّ الخُيَلاَ ولَو سَمِعُوا لَخَالُوا
وسَالُوني عَلاَمَ سِلتُ دَمعِيفَقُلتُ وهُم المَعلُومِ سَالُوا
أذَالَ الدَّمعَ مَا أبدَتهُ مِنهاومَا العُذَّالُ عَن عَذَلٍ أَذَالُوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.