شعراء الشباب خرَّ عن ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعراء الشباب خرَّ عن الأيكةِ شادٍ مخضباً بجراحهْ
مات في ثغرهِ النشيدُ وجفَّتْخمرةُ الملهَمين في أقداحِهْ
ضِفَّةُ النيلِ وهي بعض مغانيهِ صحت تسأل الربى عن صداحهْ
أين منها صداه في ذروةِ الفجْرِ وهمس الأنداءِ حول جناحهْ
بُوغِتتْ بالصباحِ أخرسَ إلَّاجهشةَ الشعرِ أو شجيّ نواحهْ
نبأٌ جاءني فأسلم عقليلضلالٍ هدَّدْتُهُ بافتضاحِهْ
لو رماهُ فَمُ القضاءِ بسمعيخِــــلْتُهُ بعضَ لهوه ومزاحِهْ
فلسفتكَ الحياةُ يا حامل المصباحِ والأفــــقُ مائجٌ بصَباحِهْ
صف لنا صرعة الذّبال وماذاقد أصاب الحكيم في مصباحِهْ
شاطئٌ فوق صدره يفهقُ الموجُ وتهوي الصخور تحت رياحِهْ
ضلَّ في جنحِ ليلهِ زورقي الطافي وضاع المجدافُ من ملَّاحِهْ
جزتَهُ أنت في خطى العاشقالباسمِ يهفو الحنين ملءَ وشاحِهْ
قم فقد أقبلَ الشتاءُ وأومتْسنبلاتُ الوادي إلى أشباحِهْ
أَلَهُ في هُتافِكَ العذابِ داعٍيُنطِقُ الواجماتِ من أدواحِهْ
عَبرَ النهرَ والنخيلَ إلى أنْجاء مثوىً رقدتَ في صُفَّاحِهْ
حملَ العهدَ عن قلوبِ الحزانىفدعا المعولاتِ من أرواحِهْ
الثلاثون لم تكن عمرَكَ السَّادِرِ في فتنةِ الصِّبا ومراحِهْ
إنها خفقة الفؤادِ وسهد الْعَينِ في حومة العلا وكفاحِهْ
إنها قِصةُ الصديقِ ومأساةُ شهيدٍ مكلَّلٍ بنجاحِهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.