شـــعـــراء الشــبــاب خــرَّ عــن ال

الشاعر: علي محمود طه · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شـــعـــراء الشــبــاب خــرَّ عــن ال — أيــكــةِ شــادٍ مــخـضـبـاً بـجـراحـهْ

مــات فــي ثـغـرهِ النـشـيـدُ وجـفَّتْ — خــمــرةُ المـلهَـمـيـن فـي أقـداحِهْ

ضِـفَّةـُ النـيـلِ وهـي بـعـض مـغـانـي — هِ صـحـت تـسـأل الربـى عـن صداحهْ

أيـن مـنـهـا صداه في ذروةِ الفجْ — رِ وهــمـس الأنـداءِ حـول جـنـاحـهْ

بُــوغِــتــتْ بــالصــبـاحِ أخـرسَ إلَّا — جــهـشـةَ الشـعـرِ أو شـجـيّ نـواحـهْ

نــبــأٌ جــاءنــي فــأســلم عــقــلي — لضـــلالٍ هـــدَّدْتُهُ بـــافـــتــضــاحِهْ

لو رمــاهُ فَــمُ القـضـاءِ بـسـمـعـي — خِــــلْتُهُ بـــعـــضَ لهـــوه ومـــزاحِهْ

فلسفتكَ الحياةُ يا حامل المصبا — حِ والأفــــقُ مـــائجٌ بـــصَـــبـــاحِهْ

صــف لنــا صـرعـة الذّبـال ومـاذا — قـد أصـاب الحـكـيـم فـي مـصـباحِهْ

شــاطــئٌ فـوق صـدره يـفـهـقُ المـو — جُ وتــهـوي الصـخـور تـحـت ريـاحِهْ

ضـلَّ فـي جـنـحِ ليـلهِ زورقـي الطا — فــي وضــاع المـجـدافُ مـن مـلَّاحِهْ

جــزتَهُ أنــت فــي خــطــى العـاشـق — الباسمِ يهفو الحنين ملءَ وشاحِهْ

قـم فـقـد أقـبـلَ الشـتـاءُ وأومـتْ — ســنــبــلاتُ الوادي إلى أشـبـاحِهْ

أَلَهُ فــي هُــتــافِــكَ العــذابِ داعٍ — يُــنــطِــقُ الواجــمـاتِ مـن أدواحِهْ

عَــبـرَ النـهـرَ والنـخـيـلَ إلى أنْ — جــاء مــثــوىً رقــدتَ فــي صُـفَّاـحِهْ

حـمـلَ العـهـدَ عـن قـلوبِ الحزانى — فــدعــا المــعــولاتِ مــن أرواحِهْ

الثـلاثـون لم تـكـن عـمـرَكَ السَّا — دِرِ فــي فــتــنــةِ الصِّبـا ومـراحِهْ

إنـهـا خـفـقـة الفـؤادِ وسـهـد الْ — عَـيـنِ فـي حـومـة العـلا وكـفـاحِهْ

إنــهــا قِــصــةُ الصــديــقِ ومـأسـا — ةُ شـــهـــيـــدٍ مـــكــلَّلٍ بــنــجــاحِهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفج: ألْفَجَ يُلْفِجُ إلْفاجاً : أفلس وذهـب مـالـه.-: لَصِقَ بالأرْض من كرْبٍ أصابه.- ـه: ألجأه إلى غيرأهله؛ ألفجـَه الفقر إلى اللؤماء وأحْوجه إليهم.
  • بافتضاحه: [ف ض ح]. (مصدر اِفْتَضَحَ). "اِفْتِضَاحُ أَمْرِهِ": اِنْكِشَافُهُ، ظُهُورُهُ.
  • بالصباح: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.
  • بجراحه: الجرَاحَةُ : الجُرْحُ؛ قاتَلَ قتالا شديداً فأصَابتْه جِرَاحَةٌ.-: مهنة الجرَّاح؛ اختار الطالب الجراحةَ تَخصُّصاً له.-: أحد فنون العلاج التي تقوم على إجراء عمليات يدوّية مبضعيّة.
  • بسمعي: السَّمْعِيّ ُ : المنسوبُ إِلى السّمعِ؛ عَصَبٌ سَمْعِيُّ/ وَسَائِلُ سَمعيّة، تخاطِبُ حاسّةَ السَّمْع.
  • بصباحه: [ص ب ح]. (مصدر صَبُحَ). "صَبَاحَةُ الوَجْهِ" : جَمَالُهُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة