أطلَّ الخريفُ بأعقاب ليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطلَّ الخريفُ بأعقاب ليلدجيِّ الظلام بكيِّ السُّحبْ
وآخرُ ما في الرُّبى زهرةٌعداها من الصيف وقدُ اللهبْ
غدَتْ وحدها في أديمٍ عفامن النّور والورَقاتِ القُشُبْ
كحارسةِ الميْتِ ليسَت ترِيمُمكاناً به وقفَتْ تضطربْ
تُساقِطُ من حولها أدمعاًغصونٌ تطالعها عن كثَبْ
جرى الغيثُ من ورقاتٍ بهاإلى أُخَرٍ شاحباتٍ صبَبْ
تحدَّرَ مختنِقاً فوقهابلا نبأةٍ قطرُهُ المنسكبْ
فيا مَنْ لها زهرةُ الجورجينمَنِ الزائرُ الحائرُ المقترِبْ
جَناحٌ لآخرِ ما في الفراشمن رحمةٍ بقِيَتْ أو حدبْ
مضى الصيفُ وانقطعت إثرَهأغاريدُ كنَّ مَثارَ الطربْ
نأى طيرُها عانياً واختفىغرامٌ أتى وغرامٌ ذهبْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.