مـاذا قـدومـهُـمـا والغـيـثُ مِـدرارُ

الشاعر: علي محمود طه · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـاذا قـدومـهُـمـا والغـيـثُ مِـدرارُ — لا صـاحـبُ الدَّارِ طلاَّعٌ ولا الدارُ

هـذي البـحـيـرةُ وسْنى حُلمُ ليلتها — لمّــا تُــفِــقْ مــنـه شـطـآنٌ وأغـوارُ

والأرضُ تـحـت سـحـابِ الماءِ أخيلةٌ — مـــمـــا يُـــصـــوِّرهُ عُـــشـــبٌ ونُــوّارُ

والصبحُ في مهده الشرقيِّ ما رُفِعتْ — عـن ورْدِه مـن نـسـيج الغيم أستارُ

حـتّـى الجـبـالُ فما لاحتْ لها قممٌ — ولا شــدا لرُعــاة الضــأن مـزمـارُ

فـمـن هما القادمانِ الريحُ صاغيةٌ — لوقــع خــطــوهـمـا والأرضُ أبـصـارُ

أعــاد مـن زمَـنِ الأشـبـاح سـامـرُهُ — فـالليـلُ والغـاب أشـبـاحٌ وأسـمارُ

أم البــحــيــرةُ جِـنّـيـاتُهـا طـلعـتْ — فــهــبَّ مــوجٌ يــنــاديــهــا وتـيَّاـرُ

أم راصـدا كـوكـبٍ ضـلاَّ سـبـيـلهـما — لمـا خَـبَـتْ مـن نجوم الليل أنوارُ

أم صـاحـبـا سـفَرٍ مال الضَّنَى بهما — حــوَتــهــمــا جــنّــةٌ للفـنِّ مـعـطـارُ

أم عـاشـقـان تُـرى أم زائران هما — وهــل مــع الفــجــر عــشَّاــقٌ وزوَّارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشرقي: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ …
  • خطوهما: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • سامره: السَّامِرُ : فاج سُمَّارٌ وسُمَّرٌ وسَمَرَةٌ وسَا مِرَةٌ.- والسَّامرة: المتسامرون.-: مجلس السُّمَّار؛ لم يتفرق سُمّار الحيِّ إلاّ في آخر اللّيل ج سُمّارٌ.
  • طلاع: الطِّلاعُ . مصــ.-: الاطَّلاع.-: ما طَلَعَتْ عليه الشِّمسُ أو غيرها.- الشيءِ: ملْؤه؛ طِلاعُ الصندوق/ عيْن طِلاعُ، أي ملأى بالدَّمع/ طِلاع الاناء/ طِلاع الحوض ج طُلُعٌ.
  • عشب: عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى. وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ. والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ. والعُشْبُ: الرّ …
  • فالليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة