عبقريٌّ من النَّغمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عبقريٌّ من النَّغمْرَجْعُه الحبُّ والألمْ
نبْعُهُ قلبُ شاعرٍشارفَ النُّورَ في القممْ
ورأى مولدَ الحياةِ على شاطئِ العدمْ
في رفيفٍ من النَّدىوحفيفٍ من النسمْ
وإطــــارٍ من السَّنىجمع الكون وانتظمْ
ورآهــــا وقــــد بَــــدَتْمِثلَ حوريّة الحُلُمْ
هيَ سَكرى تجرّدتْمن ثيابٍ ومن عِصَمْ
وهو لاهٍ بخدرهاثَمِلٌ بالذي غَنِمْ
تعصر الكرمَ راحتاهُ لها وهي تبتسمْ
فــــشدا أوَّلَ الرعاةِ بشبّابة القِدَمْ
قبل أن يُسْعِد الغناءُ بها راعيَ الغنمْ
خطرةٌ من شبابهِومضَتْ فاشتكى السأمْ
وإذا الشاعر المدلْلَهُ يقظانُ لم ينمْ
أرّقــــته صبابةٌبين جنبيه تضطرمْ
يقطع الدهرَ وحدَهُذاهلاً تائه القدمْ
يسأل الليلَ والكواكِبَ والسُّحْبَ والدِّيَمْ
ناح قيثارُهُ الشجييُ بما رقَّ وانسجمْ
وعـــــلى خـــــدِّه جَــــرَتْعبراتٌ من الندمْ
ذوَّبَ الحــــبُّ قــــلبــــهوبرى جسمَه السِّقمْ
وجلا الغيبُ سرَّهُبين عينيه وارتسمْ
فجرى في نشيدهأروعُ الشعر والنغمْ
فانظروا أيَّ شاعرٍهو في الحفلِ بينكمْ
ذلك المبدعُ الروائِعُ في صورة الكَلِمْ
ربَّةُ الحكمةِ اشتكتْهُ إلى ربَّةــــِ القــــلمْ
نازعَتْها غرامهُوهُو الخصمُ والحكَمْ
فاسمعوا الآن شعرهوَتَمَلَّوْهُ عن أممْ
ضامرُ الجسم واسمهُيَسع الكونَ بالعِظَمْ
وقــــصيرٌ ومجدهُباذخٌ كالضحى أشمْ
ذلك الشــــاعــــر الذيفاز بالحب واتَّسَمْ
خــــالدٌ بالذي شداخالدٌ بالذي نظمْ
ذاك ناجي وحسبُهُأنهُ الشاعرُ العَلَمْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.