لِمَ أنتِ أيَّتُها الطبيعةُ كالحزينةِ في بلادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَ أنتِ أيَّتُها الطبيعةُ كالحزينةِ في بلاديلولا أغاريدٌ ترسَّلُ بين شاديةٍ وشادي
وخيالُ ثوْرٍ حول ساقيةٍ يُراوح أو يُغاديوقطيعُ ضأنٍ في المروجِ الخضرِ يضربُ بالهوادي
لحسبتُ أنك جَنَّةٌ مهجورةٌ من عهدِ عادِهجروكِ لا كنتِ العقيمَ ولستِ مُنجبةَ القَتادِ
عجباً وماؤك دافقٌ ونجومُ أرضكِ في اتِّقادحُسْنٌ يروع طرازهُ ويُمَلُّ في نَسقٍ مُعاد
أرنو إليه ولا أحسُّ بفرحةٍ لكِ في فؤاديحسناءَ ساذجةَ الملامح في إطارٍ من سوادِ
دِمَنٌ يُقالُ لها قُرىً غرقى أباطحَ أو وهادالطينُ فيها واليراعُ أساسُ رُكنٍ أو عماد
يأوي لها قومٌ يقال لهم جبابرة الجلادوهمو ضعافٌ أوثروا بشقائهم بين العباد
المكثرون الزادَ لم يتمتعوا بوفير زادلهمو الغراسُ وَرَعيُهُ ولغيرهم ثمرُ الحصاد
لو كنتِ في الغرب الصناع لكنتِ قِبلة كلِّ هاديوافتنَّ فيكِ الفنُّ بالروح المحرِّكِ للجماد
وتفجَّرَ المرَحُ الحبيسُ بكل ناحيةٍ وواديولقلتُ أبتدر الشُّداةَ غداةَ فخرٍ أو تنادي
هذي الروائعُ فيكِ لم تُخْلَق لغيركِ يا بلادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.