زَهَـرَاتُـكِ الحُمْرُ التي أسْلمْتِها

الشاعر: علي محمود طه · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زَهَـرَاتُـكِ الحُمْرُ التي أسْلمْتِها — بــيــديْ مــودِّعــةٍ يـمـيـنَ مُـودِّعِ

لما وصلتُ إلى المصيف حملتُها — كالطفلِ نامَ على ذراعِ المرضعِ

أمـشـي بها فوق الرِّمالِ كأنني — أمـشـي بـطـيفٍ في الظَّلامِ مُقنَّعِ

مَـضْـمـومـةَ الورَقـاتِ طـيَّ غِلالَةٍ — وُسـمَـتْ بـطـابَـعِ ذوقـكِ المترفِّعِ

مــحْــجــوبــةً كـأمـيـرةٍ شـرقـيـةٍ — فــي هَــوْدَجٍ أسـتـارُهُ لم تُـرفَـعِ

حـتـى إذا أويـتُهـا بَعْدَ السُّرى — وخـلعْـتُ عـنـهـا لِبـسةَ المتمنِّعِ

هَــشَّتـْ لآنـيـتـي وأشـرَق لونُهـا — وتـردّدتْ أنـفـاسُهـا فـي مَـضْجعي

ومـضـتْ تُـخـالِسُـنـي حَييَّ لحاظها — لا تـشـتـكـي سَهْـراً وفَـرْطَ تطلُّعِ

هـي أنـتِ أحـلامٌ تـغازلُ ناظري — وتـصـبُّ حُـلوَ حَـديثها في مِسمعي

هـي أنـتِ أطـيـافٌ تعانقُ مُهجتي — وتـفِـرُّ حـيـن تُـحـسُّ حُرْقةَ أضلعي

أمـسـتْ تُـعـابثُني وملءُ شفاهها — مـن مُـغـريـاتـكِ بـسـمـةٌ لِتَولُّعي

ومكرتِ مكرَكِ يا حبيبةُ وانقضى — ليـلي وأنـتِ لديَّ سـاهـرةٌ مـعـي

أرسـلتِهـا عـيـنـاً عَـلَيَّ رقـيـبةً — تأتيكِ بالخبرِ العجيبِ الممتِعِ

تُـحـصي حَراكيَ إن مشيتُ لشرفتي — وتَـعـدُّ خـطـوي إن رجعتُ لموضعي

شـهِـدَتْ بـأنـي مُـذ تـركتُكِ حائرٌ — مـتـفـرِّدٌ بـصـبَـابـتـي في مخْدعي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحمر: حمر: الحُمْرَةُ: مِنَ الأَلوان الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ. لونُ الأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْ …
  • المرضع: المُرْضِعُ والمُرْضِعةُ : فا.-: التي تُرضعُ الولَد أَي تجعله يمتصُّ ثديَها أو ضرعَها ج مَرَاضِعُ.
  • المصيف: المَصِيفُ : مكانُ الإقَامة في الصَّيف؛ بنى داراً صغيرةً في المصيف الجبليّ ج مصايِفُ.
  • بطابع: الطَّابَع ُ : ما يُطبعُ به أو يُختَم، الخاتَمِ.-: ما يطبع به، أي يتَّصف به؛ إِنَّ على حديثك طابَعَ الثَّقافةِ الحَقَّةِ.-: الخُلُق الغالب؛ عليه طابع الجدِّ/ طابَعُ البريد، هو بطافةٌ صغيرةٌ ذات رسمٍ تحدِّدُ الدولةُ سعرَها …
  • بطيف: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة