وتـجـلَّى المـسـاءُ في ضوءِ بدر

الشاعر: علي محمود طه · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وتـجـلَّى المـسـاءُ في ضوءِ بدر — وشُــفــوفٍ غُــرِّ الغــلائلِ حُـمـرِ

وسـمـاءٍ تطفو وترسب فيها ال — سـحـبُ كالرغوِ فوق أمواج بحرِ

صــور جَــمّــةُ المــفــاتـنِ شـتَّى — كـرؤى الحـلمِ أو سـوانـحِ فكرِ

لا ترى النفسُ أو تحسُّ لديها — غـيـر شـجـوٍ يفيضُ من نبعِ سحرِ

أُفُقُ الأرضِ لم يزَلْ في حواشي — هِ صــدىً حــائرٌ بـألحـانِ طـيـرِ

وبــــأحـــنـــائِهِ يَـــرفُّ ذمـــاءٌ — مـن سـنى الشمس خافقٌ لم يقرِّ

وعــلى شــاطــئ الغـديـر ورودٌ — أغـمـضـتْ عـيـنـهـا لمـطلعِ فجرِ

وسـرى المـاءُ هـادئاً فـي حوا — فـيـه يُغنِّي ما بين شوكٍ وصخرِ

وكــأنَّ النــجـومَ تـسـبَـحُ فـيـه — قــبــلاتٌ هَــفَــتْ بـحـالمِ ثـغـرِ

وكـأنَّ الوجـودَ بـحـرٌ من النُّو — ر عـلى أفـقـهِ المـلائكُ تسري

هـتـفتْ نجمة أرى الكونَ تبدو — فــي أســاريـرهِ مـخـايـلُ بـشـرِ

وأرى ذلك المساءَ يثير السح — رَ والشـجـوَ مـلءَ عـيني وصدري

أتُـرانـا بليلةِ الوحيِ والتن — زيـلِ أم ليـلةِ الهوى والشعرِ

مـا لهـذا المساء يشغفنا حُب — بَاً ويُوري بنا الفتونَ ويغري

أيُّ ســـرٍّ تُـــرى فـــرنَّ هـــتــافٌ — بــنــجــيٍّ مـن الصـدى مُـسـتـسـرِّ

إنَّ هـذا المـساء ميلادُ شاعِرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغلائل: جَمْعُ غِلاَلَة. [غ ل ل]. 1. : دُرُوعٌ. 2.: بَطَائِنُ تُلْبَسُ تَحْتَ الدُّرُوعِ أَو الدِّثارِ.
  • المفاتن: جمع مَفْتَن. [ف ت ن]. "مَفَاتِنُ الْمَرْأَةِ" : مَكَامِنُ الجَمَالِ فِيهَا.
  • حوا: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ …
  • خافق: الخَافِقُ : فا. -: المتحرّك والمضطرب؛ قلب خافق، وطائِر خافق الجناحيْن. -: العَلَم. -: الأفُق.-: المكان الخالي من الأنيس / خوافِقُ السّماء هي الجهات الَّتِي تخرج منها الرِّياح / الخوافق الأربع هي نقاطُ مكانٍ ما من الأفق ص …
  • ذماء: ذمأ: رأَيت فِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ ذَمَأَ عَلَيْهِ ذَمْأً: شقَّ عليه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة