يا امام الهدى سعدت من الده
الشاعر: الحسن بن وهب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الحسن بن وهب، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا امام الهدى سعدت من الده — ر بـــركـــن مــن الاله عــزيــزِ
وبــظــلّ مــن النــعــيــم مـديـد — وبــحــرزٍ مــن الليــالي حـريـزِ
لا تــزل ألفَ حــجــة مــهـرجـانٍ — أنـت تـفـضـي بـه إلى النـيروزِ
ونـعـيـم ألذ مـن نـظـر المعشو — ق مــن بــعــد نــبــوةٍ ونــشــوزِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
- النيروز: النَّيْرُوزُ : النَّوْروزُ، وهو اليوم الجديد أو أول يوم من السنة الشمسيّة الإيرانية، ويوافق الحادي والعشرين من شهر مارس من السنة الميلادية (معـ).
- بركن: بركن: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: الْفَرَّاءُ يُقَالُ لِلْكِسَاءِ الأَسود بَرْكان وَلَا يُقَالُ بَرَنكان.
- تفضي: [ف ض ي]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَفَضَّيْتُ، أَتَفَضَّى، تَفَضَّ، مصدر تَفَضٍّ. "تَفَضَّى لِعَمَلِهِ" : اِنْفَضَّ، تَفَرَّغَ لَهُ.
- حريز: الحَرِيزُ : الحصينُ والمنيعُ؛ أقام في قصر حريز.
- مديد: المَدِيدُ : الطويل؛ قدّ مديد/ رجل مديدُ الجِسم/ قامة مديدة/ مُدّة مديدة.-: بحر من بحور الشّعر وزنُه فاعِلاتن فاعِلن فاعلاتُنْ مرّتين ج مُددٌ.