لا شيء صار يريدُني و أريدهُ غير الرَّحيلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا شيء صار يريدُني و أريدهُ غير الرَّحيلْو الإنتِحارُ
هو القرارُهو المفرُّ
هو السبيلْما عادَ لي شيء هُنا
الآن أحملُ كلَّ أشيائيو أذهبُ من هنا
عفوا ، أنا لا شيءفي عيون الناظرين
أعد أنفاسي وأجمعهاأحدق في التراب .. وأنحني
الآن أذهبُ آخذا هذا "الأنا"حيث الظلالُ تصوغُني جسدًا
بلا لون ولا ريح ولا وطنْالآن أهربُ تاركا هذا المكان
وراكبًا ظهْرَ الزمنْلا تلحقوا بي واتركوني
لا أريدُ سوى السفنْو الانتحارُ هو السبيلُ، هو السبيلْ ..
هو السّبيلُ ، و لا بديلْالآن أختصرُ الطريقَ و لنْ أطِيلْ
يا مالكينَ الأرض وحدكُمُلم يبق لي معكم هنا إلا القَلِيلْ
يا سارقي البسماتِ من ثغريو من دهري، ومن شعري
يا سارقي السنوات من عمرييا مُطلِقي حُزنِي
يا ساكبِي الدمعات من عينِييا مشعليِ جمري
محوتمْ كلّ شيء في وجهي جميلْلم تتركوا لي من سبيلٍ غيرهُ
لا حلّ لي غير الرحيلْو الانتحارُ
هو الخيارُهو القرارُ
هو السبيلُ و لا بديلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جمال الدين الواحدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.