يا رافعا راية الشورى وحارسها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رافِعاً رايَةَ الشورى وَحارِسَهاجَزاكَ رَبُّكَ خَيراً عَن مُحِبّيها
لَم يُلهِكَ النَزعُ عَن تَأييدِ دَولَتِهاوَلِلمَنِيَّةِ آلامٌ تُعانيها
لَم أَنسَ أَمرَكَ لِلمِقدادِ يَحمِلُهُإِلى الجَماعَةِ إِنذاراً وَتَنبيها
إِن ظَلَّ بَعدَ ثَلاثٍ رَأيُها شُعَباًفَجَرِّدِ السَيفَ وَاِضرِب في هَواديها
فَاِعجَب لِقُوَّةِ نَفسٍ لَيسَ يَصرِفُهاطَعمُ المَنِيَّةِ مُرّاً عَن مَراميها
دَرى عَميدُ بَني الشورى بِمَوضِعِهافَعاشَ ما عاشَ يَبنيها وَيُعليها
وَما اِستَبَدَّ بِرَأيٍ في حُكومَتِهِإِنَّ الحُكومَةَ تُغري مُستَبِدّيها
رَأيُ الجَماعَةِ لا تَشقى البِلادُ بِهِرَغمَ الخِلافِ وَرَأيُ الفَردِ يُسقيها
عن القصيدة
«يا رافعا راية الشورى وحارسها» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.