يَا دِينُ إنَّ الدَّيْنَ ليس ينْسَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا دِينُ إنَّ الدَّيْنَ ليس ينْسَىبَلْ يُقْتَضَى مُعَجَّلًا أَوْ يُنْسَا
يَا دينُ إنَّ الصّبغَ لَنْ يَحُولَاوإن عـــــنـــــدك لهـــــم ذُهـــــولَا
وعــــنــــدك التــــراتُ والطــــوائِلُمــــما قَرى الأوائِلَ الأوائلُ
وهــــذه أَخــــلافهم تداعتْبصورة قد أفظعتْ وراعتْ
تألَّبوا عنك لأخذ الثاروأجلبوا في القسطل المثار
ونَصبوا لكيدك الأشراكَامن ألف عام لم تَزلْ دِراكا
يا كَيْدةً كادوا لهذا الدينِمجتاحةً لولا صلاحُ الدينِ
ووقعةٌ بالسهل من حِطِّينِدماؤهم في تُربها كالطينِ
تكوّنوا من بعد ما استكانواواخشوشنوا من بعدِ ما استلانوا
واتصلوا من بعد ما فصَلْتاونبتوا من بعد ما استأصَلْتا
لم يُنْسِهِم طولُ المدى السيوفَالَامعةً والخيلَ والزُّحوفَا
ونظروا في أصلك اعتباراليفقهوا الحِكمَ والأَسرارا
واقتبسوا منك الأصول والسُّنَنْففرعوا بها الهضابَ والفُنَنْ
أخذوا في الكون بالأسبابِوإنْ غدوا في الدين في تَبَابِ
كأنّهم في الرأي والإعدادِمن عُصْبة الزبير والمقدادِ
قد تحركتَ فقالوا حيُّكما استجاش للنذير الحيُّ
فحذروا أنْ تستعيدَ الكرهوأن تعيد للعوالي الجره
وأن هــــذي الثَّورةَ الروحــــيَّهــــتُعيدُ تلك الفَوْرَةَ النوحيَّه
وذكـــــروا آثـــــارك الخــــوالدَاومَجْدَك الفذَّ الصريحَ التالدَا
وذكــــروا أنَّهــــُم فــــي القِــــدَمِلم يدركوا شأوك في التقدمِ
وذكروا ما فيك من إصلاحللجمع والفرد ومِنْ فَلاِحِ
وذكروا كيف طويتَ المغربَيْنفي فجّك الأغرّ بعد المشرقيْن
وكيف خرَّجتَ رُعاةَ الأمَمِمن أمَّةـــ كانت رُعاة غَنَمِ
ثم استعانوا من بنيك بثُبَاتْليس لهم في موقف الحق ثَبَاتْ
استجلبوهم بِالدَّها والَكَيْدِواستدرَجوهم للزُّبَى كالصيدِ
استضعفوهم واستخفوا شَانَهُمْوألبسوهم ضلَّةً ما شَانَهُمْ
وسحَروا أعينَهم واسترهبُواورغَّبــــوا بــــعــــاجل ورهَّبوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البشير الإبراهيمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.