أَموتُ وما ماتَتْ إليك صَبابَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَموتُ وما ماتَتْ إليك صَبابَتيولا قضَّيتُ مِن صِدْق حُبك أَوطاري
مُنايَ المنى كلُّ المنى أنتَ لي مُنًىوأَنْتَ الغِنى كلُّ الغِنى عِنْد أقتاري
وأنتَ مَدَى سُؤْلي وغايةُ رَغْبَتِيومَوضِعُ آمالي ومَكْنُونُ اضماري
تَحمَّلَ قلبي فيك ما لا أَبُثُّهوَإِنْ طالَ سُقْمِي فيكَ أو طال إِضْراري
وبَيْنَ ضُلوعي منكَ مَالَكَ قَدْ بداولَمْ يَبْدُ باديه لأهلٍ ولا جارِ
وبي مِنكَ في الأحشاءِ داء مُخامِرفقد هَدَّ مِنِّي الركنَ وانْبَثَّ إسْراري
ألَستَ دليلَ الرَّكْب إِنْ همُ تَحَيَّرواومُنْقِذَ من أَشْفي عَلَى جُرُفٍ هاري
أَنَرِتَ الهُدَى لِلْمُهْتَدِين ولم يَكُنْمِنَ النُّر في أيديهمُ عُشْرَ مِعْشار
فَنَلْني بعفو مِنْك أحيا بِقُرْبِهاَغِثْنِي بِيُسْرٍ منك يَطْرُدُ اِعْساري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ذي النون المصري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الفصل الثاني في النوبة، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفيض ذو النون المصري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.