فَدَراهم وَقرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَدَراهم وَقربفَالحُب بِالتحبب
فَرُبَّما تَغَيرواوَارض إِذا تستروا
لا تَنبشن عَن سرلا تَسأَلن عَن أَمر
كَم مِن عَدو نَفعاكَم مِن صَديق لَسَعا
في الناس مَن لا يُصلِحهإِلا عقاب يَجرحه
وَفيهم لَبيبيُصلحه التَّأنيب
وَمِنهُم عِلاجهبِالرفق وَاستِدراجه
وَمنهم يرضيهمَعيشة تَكفيه
كَالكَلب حينَ يَنبحبِكسرة يستصلح
وَمِنهُم بالرفقوَالأَصل حسن الخلق
وَمِنهُم مَن يُفسدهتَقريبه وَيبعده
وَمِنهُم من يُبطرهإِكرامه وَيُسكره
كَرامة اللئيمإِهانَة الكَريم
مَفسَدة عَظيمهما مثلها جَريمه
ما كلهم يُنادمما كلهم يُسالم
ما كلهم يُصانما كُلهُم يُهان
فَلا تَقس أَحوالَهُمقَط وَلا أَفعالهم
فَإِنَّهُم أَطوارلَيسَ لَهُم عِيار
لا يعلَم الغَيب أَحَدلا يدفَع المَوت العَدد
ماتَ لبيد ولبدوَخلد الفرد الصَّمَد
اللوم سوء المهلكهمَع الأَماني المهلكه
لِكُلِّ صَيد شَبَكهما كُلُّ صَيد سَمَكه
كَم دُرة مِن صَدَفَهكَم تَمرة مِن سَعفه
لِكُلِّ نَفس شيمهلِكُلِّ عَلق قيمه
لا تَضربن للغضبتَشفياً بَل لِلأَدب
لا تَقبل النميمةلا تطع السخيمه
كَم جاهد لوداعوَجامع لطامع
كَم ساهر لِراقدكَم راغب في زاهد
كَم وَلَد فاقَ الأَباتَكَرماً وَأَدَبا
كَم ذلة مِن عزهوَتَمرة مِن هزه
كَم واجد كَفاقدوَفاقد كَواجِد
وَعاقِل مِن جاهِلوَجاهِل مِن عاقِل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.