يا كتاباً قد تجلى فجلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كتاباً قد تجلى فجلاعن ربوع الحق ذاك الغسقا
لا أطيلُ القول في تقريظهِفلقد ينكر مدحُ الأصدقا
وضياءُ البدر يغني قولنافي سناه أنه قد أشرقا
إنّ طولَ الحبل في الآبار دلَّ على بعدِ مجال المستقى
حُشرَ الكتاب في فردوسهِفتلاقوا حيث طابَ الملتقى
وغدت أخبارهم تنبئناكيف يبنى المجد في أرض الشقا
سودوا لحظ ولم يستخدموالسوادِ الخط إِلا الحدقا
إنها أرواحهم قد قطرتبدل الحبر الذي قد أُهرقا
ثم جوزوا مثل من قد سلكواقبلهم هذا الطريق الضيقا
وقضى اليأس على آمالهمولكم من بعدها طول البقا
وامَّحت آثارهم أو أوشكتتمَّحى لولا أريجٌ عبقا
في كتابِ حاكه طرّازهرحمة بالفضل إن يُمحَّقا
في كتابٍ خيرُ ما قيل بهإنه من روحه قد بثقا
لم يرعه ما لقي في سبلهِفطريق الحق صب المرتقى
ولقد باراه في منهاجهسُبَّقــ القوم فكان الأسبقا
قد طوى في دفتيه ذكرنامن يمت عاش ومن عاش ارتقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.