أراد الشـبـل صيد الظبي لكن

الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أراد الشـبـل صيد الظبي لكن — تـصـيـده الغـزال وليـس يـدري

وكــان يــرومــه مـن غـيـر سـرّ — فــبــات أسـيـر عـيـنـيـه يـسـر

أبـا الشـعراء أوحِ أقل فإني — حـصـرت ولم أُصـب قـبـلا بـحصر

أمَـثـنـى بـالزواج وكيف ترضى — عــروســك ضــرَّة بــعــروس شـعـر

فـلا تـغـضـب عـروسـك وهي بكر — فـتـجـمـعـهـا بـأرمـلة المعري

وسـرحـهـا عـسـى تـوحـي إليـنا — فـنـحـن كـمـا عـلمت بحال عسر

ومـا أبـقت لنا الأيام شيئاً — يـنـاطُ بـهِ رجـاءٌ فـي القِـمَطر

وددت لو المـنـاطـد أعـتليها — فـتـدنـيـنـي مـن الفلك الأغر

وأنــظــم مــن دراريــه حــليًّا — خــواتــم أنـمـل وعـقـود نـحـر

وأنـسـج من شعاع الشمس حجباً — تـبـرقـع مـن عـروسـك وجه بدر

هـنـالك عـنـد عرش الله أجثو — فـيـسـمـع مـا أنـاجـيـه بفكري

عـمـودُ الصـبـح أجـعـله يراعي — وأجـعـل من ضياء الشمس حبرى

فانظم في الدعا لك ألف بيتٍ — وأكـتـب فـي هـنـائك الف سـطر

ولو سمحوا بخوض البحر خضناً — عـلى الدر النـفـيـس بكل بحر

ولو عـاد الصـبـا لوهـبت منه — خـلاصـة روحـه فـي شـكـل عـطـر

ولو جـاز الإحـالة بعد عيسى — أحـلت دمـي إِلى كـاسـات خـمـر

ولو رُسـم الخـلوص رسـمـت منه — تــمـاثـيـلاً مـجـسـمـةً بـشـعـري

فخذ ما شئت من هذه الهدايا — بــشـكـر إن أردت وغـيـر شـكـر

وغــايــة مــا أرجَــيــه هـنـاءٌ — تــفــيـءُ بـظـله وقـبـول عـذري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشبل: شبل: الشِّبْلُ: وَلدُ الأَسَد إِذا أَدرك الصيدَ، وَالْجَمْعُ أَشْبَالٌ وأَشْبُلٌ وشُبول وشِبال؛ قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جَذِيمة: شَثْنُ البَنان فِي غَداةٍ بَرْدَه، ... جَهْم المُحَيّا ذُو شِبالٍ وَرْده ولَبُوءَةٌ مُشْبِل …
  • القمطر: قمطر: القِمَطْرُ: الْجَمَلُ الْقَوِيُّ السَّرِيعُ، وَقِيلَ: الْجَمَلُ الضَّخْمُ القويّ؛ قال جَمِيلٌ: قِمَطْرٌ يَلُوحُ الوَدْعُ تحتَ لبَانِه، ... إِذا أَرْزَمَتْ مِنْ تحتِه الرِّيحُ أَرْزَما وَرَجُلٌ قِمَطْرٌ: قَصِيرٌ؛ وأ …
  • المعري: معر: مَعِرَ الظُّفُرُ يَمْعَرُ مَعَراً، فهو مَعِرٌ: نَصَلَ من شيء أَصابه؛ قال لبيد: وتَصُكُّ المَرْوَ، لَمَّا هَجَّرَتْ، بِنَكِيبٍ مَعِرٍ دَامِي الأَظَل والمَعَرُ: سُقوطُ الشَعر. ومَعِرَ الشعَرُ والرِّيشُ مَعَراً، فهو مَ …
  • بالزواج: الزوَاجُ : اقتران الرجل بالمرأة بعقد شرعيّ، ويُدعى القِران والنكاح؛ جرى زواجهما منذ عام/ زواج الشِّغار، هو زواج من غير مَهر، وذلك بأن يزوج الرجل قريبته لآخر، على أن يزوجه الآخر قريبتَه/ زواج المتعة، هو نوع من الزواج المؤ …
  • بحال: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
  • بحصر: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا …
  • بعروس: العَرُوسُ : المرأةُ ما دامت في عُرْسها أي في زفافها وكذلك الرَّجُلُ؛ سافر العـروسان لقضاء شهرالعسل ج مذ عُرُسٌ وج مؤ عرائِسُ/ عروس الماء، جنس نباتات مائية تدخل في غذاء بعض الأسماك، وأخصُّها الشبّوط / عروس النيل، نبات مائ …
  • تصيده: تَصَيَّدَ يَتَصَيَّدُ تَصَيُّداً : - الطيرَ أَو الحيوانَ: قنصه وأخذه بحيلة. - أخطاءه: تتبّعها وبالغ في وصفها؛ يتصيَّدُ أَخطاء منافسه. - الفرصةَ: اغتنمها؛ تصيّد مناسبة لمقابلة رئيس الإدارة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة