نـهـجـت نـهـجـي سعاد
الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـهـجـت نـهـجـي سعاد — وتـــبـــدت مــســفــره
وتــهــادت بـعـصـاهـا — رغــبــة بــالغـنـدور
وتأنثتُ لديها لتتم — المـــــــســـــــخــــــره
رب امـر شـان غـيـري — وغــدا لي مــفــخــره
شـرف المـصـفـاة ثقب — وهـو عـيـب الطـنجره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطنجره: الطَّنْجَرَةُ : قِدْر من نحاس أو نحوه؛ تطبخ ربَّةُ المنزل الطَّعام في الطَّنجرة ج طناجرُ (معـ).
- المسخره: جمع: مَسَاخِرُ. [س خ ر]. "صَارَ مَسْخَرَةً بَيْنَ النَّاسِ" : جَالِبٌ لِلسُّخْرِيَةِ.
- بالغندور: [غ ن د ر]. "شَابٌّ غُنْدُورٌ" : حَسَنُ الشَّبَابِ، غُنْدُرٌ، نَاعِمٌ.
- بعصاها: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ …
- ثقب: ثقب: اللَّيْثُ الثَّقْبُ مَصْدَرُ ثَقَبْتُ الشيءَ أَثْقُبهُ ثَقْباً. والثَّقْبُ: اسْمٌ لِمَا نفَذ. الْجَوْهَرِيُّ: الثَّقْبُ، بِالْفَتْحِ، وَاحِدُ الثُّقُوبِ. غَيْرُهُ: الثَّقْبُ: الخَرْقُ النافِذُ، بِالْفَتْحِ، وَالْجَم …
- مسفره: المِسْفَرَةُ : مذ المِسْفَرُ.-: المِكْنسةُ؛ جَمَع الأقذار بالمِسْفَرة ج مَسَافِرُ.
- مفخره: المَفْخَرَةُ : مَا فُخِرَ بِهِ؛ إنَّ هذا البناءَ مفخرةُ مهندسهِ ج مَفَاخِرُ.