ليــكــن مــا تــريــده عــيـنـاك

الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليــكــن مــا تــريــده عــيـنـاك — ولامــت بـالهـوى شـهـيـدَ هـواك

وليــهـدَّ الغـرام ركـن شـبـابـي — ولنــعـيـشـي سـعـيـدة فـي هـواك

وخــتــام الغـرام قـتـل بـنـيـه — فـلأَكـن فـي الغـرام من قتلاك

إن قـضـى المـوت بـيننا بفراق — فــأنــا غـيـر قـانـط مـن لقـاك

يوم تبدو من القلوب الخفايا — يــــوم أشــــكـــوك للذي ســـوَّاك

أفـلا تـذكـريـنـنـي بـعـد موتي — فــأنــا غــيــر طــامـع بـبـكـاك

كـيـف تسلين بعد هذا التداني — مـغـرمـاً فـي حـيـاتـه مـا سَلاك

كـيـف أنـي حـفـظـت عـهـد ولائي — ثــم لا تــحـفـظـيـن عـهـد ولاك

ابـهـذي العـهـود حـالفـت غيري — رحـــم الله واتـــقــاً بــوفــاك

فـلتـعـيـشـي وليـبـق ظـلّيَ بعدي — تـابـعـاً كـيـفـمـا مـشـيـت خطاك

ولتـمـثَّلـ أمـام عـيـنـيـك روحي — ولتــقــل كــل مــا وعـت أذنـاك

هــذهِ روح مــن عــشــقــت ســواه — وهـو لم يـهو في الوجود سواك

هـذه روح مـن تـشـهَّد فـي الحـب — ولم يــــعــــرف الهــــوى لولاك

وعـزائي إنـي انـتـقـمـت بموتي — فـانـظـري بـعـد مـا يكون عزاك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
  • ببكاك: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
  • بفراق: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة