إن لغزي مثلثٌ كثرت أوزانه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن لغزي مثلثٌ كثرت أوزانهوهـــــو بـــــالمــــثــــلّث أولى
قد تجلى لناظري كلجينوبتاج من الدراري تحلى
سكنوا قلبه فعاش وأحيىحركوه فعاد يمعن قتلا
وله معنيانِ ضدان واللفظالثلاثي ما تغير أصلا
ذاك يأوي إِلى الجسوم وذايخرج منها مثل لمدامع شكلا
فإذا ما طردته كان شرباًوإذا ما عكسته كان أكلا
وهواه محرمٌ عند أقوامولكن في مذهبي بات حِلاّ
رأسه عينه عند أقوامكاللآلي في وجهه تتجلى
رق لما عمي فبت له رفاًوما رمت من أساريَ حَلاّ
جلَّ حتى له تدانى النبيونوقد انزلت بهِ الآي تتلى
وعجيبٌ من أمرهِ يسرقُ العقلولا رأس فيه يحمل عقلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.