إن لغـزي مـثلثٌ كثرت أوزانه
الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن لغـزي مـثلثٌ كثرت أوزانه — وهـــــو بـــــالمــــثــــلّث أولى
قــد تــجـلى لنـاظـري كـلجـيـن — وبــتــاج مــن الدراري تـحـلى
سـكـنـوا قـلبـه فـعـاش وأحـيى — حــركـوه فـعـاد يـمـعـن قـتـلا
وله مـعـنـيـانِ ضـدان واللفـظ — الثــلاثــي مــا تـغـيـر أصـلا
ذاك يــأوي إِلى الجـسـوم وذا — يخرج منها مثل لمدامع شكلا
فـإذا مـا طـردتـه كـان شـرباً — وإذا مـا عـكـسـتـه كـان أكلا
وهــواه مــحــرمٌ عــنـد أقـوام — ولكــن فـي مـذهـبـي بـات حِـلاّ
رأســه عــيــنــه عــنـد أقـوام — كــاللآلي فـي وجـهـه تـتـجـلى
رق لمــا عــمـي فـبـت له رفـاً — ومــا رمــت مــن أســاريَ حَــلاّ
جـلَّ حـتـى له تـدانى النبيون — وقــد انـزلت بـهِ الآي تـتـلى
وعـجـيبٌ من أمرهِ يسرقُ العقل — ولا رأس فــيـه يـحـمـل عـقـلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثلاثي: الثُّلاثِيُّ : المنسوبُ إلى الثلاثة أو ما ركّب منها؛ ثلاثيُّ الزوايا، أي ما كان على شكل مثلث/ ثلاثيٌّ الأبعاد، أي له طول وعرض وارتفاع/ حلفٌ ثلاثيُّ، أي بين ثلاثة أطراف/ خطة ثلاثية، أي لثلاث سنوات/ فِعْل ثلاثيٌّ، في النحو …
- بالمثلث: المَثْلَثُ : مجموعة مكوَّنة من ثلاثة؛ جاء الطلابُ مَثْلَثَ أي ثلاثةً (يستوي فيه المذكر والمؤنث وهو غير منصرف).
- شكلا: الشَّكْلاَءُ : مذ أَشْكَل، وهو من الألوان، ما خالطه لونٌ غيرُه؛ عيْنٌ شَكْلاَءُ، أي خالَطَ بياضَها حُمْرةٌ.