تغافلني وتسرع نحو كأسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تغافلني وتسرع نحو كأسيفتغمس فيه اصبعها وتلحس
وأوهمها باني لا أراهافتسرق خمرتي بالكف والخمس
وتلتمس الطلا مني التماساًولم أرَ قبلها طفلاً تلمَّس
فتحجم ثم تهجم ثم تحسووتضحك ثم ترقص ثم تنعس
واسكن وهي بين يديَّ سكرىفترقد وهي بين يدي تحبس
كأَن السكر في الإنسان طبعٌيميل إليه ميل الكف للَّمس
كأَن الخمرَ قد عشقت قديماًقبيل عصيرها بل قبل تغرس
ولولا نفعها ما قدسوهاولولا الشرُّ ماكانت تدنَّس
فبعض الناس يشربها ليبراوبعض الناس يشربها لينكس
وذا كان العييَّ فبات طلقاًوذا كان الفصيح فصار أخرس
لذاك تناقضوا بالنهي فيهافإن قالوا حلالاً قيل بالعكس
أما قال المسيح دمي اشربوهفأصبح بعده خمراً تقدس
وذا داود حـــــللهـــــا وأوصــــىفقال لنا القليل يفرّح النفس
أما يكفيك أن الطفل أضحىعلى الثدي الكريم يفضل الكأس
وأما أن يشك بها كتابٌفإن بغيره ما يمنع اللَّبس
ولو حرمت على كل البرايالقال الله لا كرم ولا غرس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.