لعـمـرك ليس بين الناس عار
الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعـمـرك ليس بين الناس عار — إذا يــدعــو لعـيـش اضـطـرارُ
خـلفـنـا كـي نـعـيـش وكـل حي — تــعــارضُ عـيـشـه نـوب كـثـارُ
ومـن يـضـعـفه في دنياه فقرٌ — أليـس له مـن الحيل اقتدار
إذا لم يحسب الإثراءُ فخراً — فـكـيـف يـصـحُّ أن الفـقر عار
ومـا دارت صـروفِ الدهر إِلاّ — لأَنــا طــوعـهـا أبـداً تـدار
متى ترض البوار تعش سعيداً — وإن نـأنـف فذاك هو البوار
ومـن وجـد السبيل إِلى حياةٍ — ولم يـحـيَ فـذاك هـو الشنار
أقـي نـفسي وأبذل ماءَ وجهي — وحـسـبـي حـجـة ذا الإعـتذار
أشــارك كـلَّ ذي مـالٍ وشـرطـي — بـأن الربـح لي وله الخسار
فـلي مـن كـل ديـنـار نـصـيـبٌ — ولي فــي كــل مـغـتـرب ديـارُ
ويـفـتخر الكريم إذا حباني — ولو لم يعط ما كان الفخار
ويـلتـمـس التـقيّ الأجر مما — يـنـيـلُ فـلتـتـقيّ ليَ افتقارُ
له مـنـي الدعا والمال منه — كـلانـا يـسـتـجـيـر ويُـستجارُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اضطرار: [ض ر ر]. (مصدر اِضْطَرَّ). "نَزَلَتِ الطَّائِرَةُ في حالَةِ اضْطِرارٍ" : الحاجَةُ، الضَّرُورَةُ. "عِنْدَ الاضْطِرارِ، اِتَّصِلْ بِي هاتِفِيّاً".
- البوار: البَوَارُ : مصـ.-: الهلاك.-: الكساد؛ أصيبت السوق التجاريّةُ بالبَوار.-: الأرض غير المزروعة؛ ترك الفلاح أرضه بواراً سنتين كاملتين ج بُورٌ.
- الحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة …
- الشنار: الشَّنَارُ : الأمرُ المشهورُ بالشُّنْعَةِ والقُبح؛ من خانَ وَطَنَهُ أتَى عاراً وشَناراً.
- ترض: ترض: تِرْياضٌ: مِنْ أَسماء النساءِ.
- تعارض: تعَارَضَ يتعَارضُ تَعَارُضاً :- مع كذا: اختلف؛ بتعارض أسلوبه في العمل مع ما هو مألوف / تعارضت مصالحهما فحلاً الشركة بينهما / مبدأ التعارض يعني استحالة وجود المتناقضين معاً / التعارض في المنطق، يعني كون الدّليليْن يقتضي أ …