لا أرى عن رضاك قط بديلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أرى عن رضاك قط بديلالا ولا واجدٌ سواك خليلا
يفخر الحبُّ أنه لك منسوبٌفكن مثله حبيباً جميلا
إن أكن قد أذنبت ذنباً عظيمافليكن عفوك الجليل جليلا
غير أني أرى الذي كل ما قدكان أدنى من أن يسمى قليلا
كل ذنبٍ يبدو إذا عظم الودقليلاً وإن يقلَّ جزيلا
ما تصورت أن أكون ملولالحبيب ما كان يوماً ملولا
ولهذا اعتذرت حتى تُرىالفاضل فينا وإن أُرى المفضولا
كل ما كان بيننا سوءُ فهمفامنع السوءَ بيننا إن يجولا
أنت مني في منزل القلب منصدري وإني أكرمت هذا النزيلا
أصلُ هذا الجفاءِ قد كان لعباًلُعِنَ اللعبُ بكرةً وأصيلا
كل ما قلت كنت فول لدىاللعب ولكن غدوتَ دوني أكولا
جعل الآس زينة القدّ لكنتخذته يداك عنه بديلا
وإذا ما فلشت أوراقي الخمسفلست البلاد عرضاً وطولا
وإذا جــــاءَني ثلاث بناتٍهيأت لي أباؤهنَّ بعولا
لك آسٌ يطلقُ البنت من زوجٍولا آيـــــةً ولا انـــــجـــــيـــــلا
فإذا بتَّ بعد هذا غضوباًفلقد بتَّ عاذلاً معذولا
ولقــــــد آن أن نــــــبــــــاســــــيفقل مثليَ حتى نتمم البارولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.