أحقٌّ أنني أتلو رثاكا

الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحقٌّ أنني أتلو رثاكا ... وإن بعد ذلك لا أراكا

وأنك غبت في ظلمات لحد ... يكاد يفيض نوراً من سناكا

برغمي أنني أرعى الدراري ... ولست أراك وهَّاجاً هناك

وأن أطأ التراب وأنت فيه ... وحقي إن أقبله ثراكا

فمن للشهب غيرك يجتليها ... ومن للصدر يسكنه سواكا

كأنك قد كبرت عن الاماني ... فلم تبلغ من الدنيا مناكا

كأنك شبت من أدب وفضل ... فلم تستوف حظك من صباكا

إذا غبطتك أحباب كرام ... فكم حسدتك أعداءٌ لذاكا

أخاف الله أن ينشو وينمو ... تحاسدهم فعجَّلَ في فناك

وما يجدي رثاك وقول مثلي ... ألا يا ليتني أمي فداكا

ولو تفدى فديتُ وأي فولٍ ... يفي معناه حقك من وفاكا

ولكن الحياة كرًى وحلمٌ ... وأنت أفقت قبلي من كراكا

يضم الترب أجساد البرايا ... فينبت فوقها حَب الحياة

فيا لك متيا ولدت حيًّا ... وما فتئت حياتك من رداكا

ولولا الموت ما كانت حياةً ... كذلك شاءَ من سمك السماكا

فمالي بعد بعدك من عزاءٍ ... سوى ما أرتجيه من لقاكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الدراري: درر: دَرَّ اللبنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ ويَدُرُّ دَرّاً ودُرُوراً؛ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. إِذَا حُلِبَتْ فأَقبل مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ: دَرَّتْ، وإِذا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُ … (لسان العرب)
  • برغمي: رغم: الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ: الكَرْهُ، والمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: بُعِثْتُ مَرْغَمَةً؛ المَرْغَمَة: الرُّغْمُ أَي بُعِثْتُ هَوَانًا وذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ رَغِمَهُ ورَغَمَهُ يَرْغَمُ، ور … (لسان العرب)
  • حسدتك: حسد: الْحَسَدُ: مَعْرُوفٌ، حَسَدَه يَحْسِدُه ويَحْسُدُه حَسَداً وحَسَّدَه إِذا تَمَنَّى أَن تَتَحَوَّلَ إِليه نِعْمَتُهُ وَفَضِيلَتُهُ أَو يُسْلَبَهُمَا هُوَ؛ قَالَ: وَتَرَى اللبيبَ مُحَسَّداً لَمْ يَجْتَرِمْ ... شَتْمَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة