أحقٌّ أنني أتلو رثاكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحقٌّ أنني أتلو رثاكاوإن بعد ذلك لا أراكا
وأنك غبت في ظلمات لحديكاد يفيض نوراً من سناكا
برغمي أنني أرعى الدراريولست أراك وهَّاجاً هناك
وأن أطأ التراب وأنت فيهوحقي إن أقبله ثراكا
فمن للشهب غيرك يجتليهاومن للصدر يسكنه سواكا
كأنك قد كبرت عن الامانيفلم تبلغ من الدنيا مناكا
كأنك شبت من أدب وفضلفلم تستوف حظك من صباكا
إذا غبطتك أحباب كرامفكم حسدتك أعداءٌ لذاكا
أخاف الله أن ينشو وينموتحاسدهم فعجَّلَ في فناك
وما يجدي رثاك وقول مثليألا يا ليتني أمي فداكا
ولو تفدى فديتُ وأي فولٍيفي معناه حقك من وفاكا
ولكن الحياة كرًى وحلمٌوأنت أفقت قبلي من كراكا
يضم الترب أجساد البرايافينبت فوقها حَب الحياة
فيا لك متيا ولدت حيًّاوما فتئت حياتك من رداكا
ولولا الموت ما كانت حياةًكذلك شاءَ من سمك السماكا
فمالي بعد بعدك من عزاءٍسوى ما أرتجيه من لقاكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.