يــا بـدر سـبـحـان الذي أطـلعـك

الشاعر: طانيوس عبده · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا بـدر سـبـحـان الذي أطـلعـك — وزيّــن الدنــيـا بـبـاهـي سـنـاك

مــا هــذه الصـفـرة فـي وجـنـتـك — هل في سما الأقمار أيضا هموم

تــمــشــي ويـا لله مـن مـشـيـتـك — مـشـيـاً وئيـداً كالحزين الوجوم

وتــكــشــف البـرقـع عـن طـلعـتـك — ثــم تـغـطـيـهـا بـحـجـب الغـيـوم

يــا بـدر قـل لي مـاالذي روَّعـك — ومـا الذي قـد خـفـتـه فـي علاك

أم أنــت مــشـتـاق إِلى نـجـمـتـك — وقـد بـدت تـخـتـال بـين الملاح

أظــنــهــا تــخــفــق مـن فـرقـتـك — كــريــشــة عــنــد مــهـبّ الريـاح

وأنــت لا تــســرع مــن روعــتــك — كـأنـمـا قـد خـفـت عـيـن الصباح

يــا بـدر قـل لي مـاالذي روَّعـك — تـــرى أصـــدَّتــكَ وخــانــت هــواك

قـم واكـشـف البـرقـع عـن غيمتك — وانـظـر اليـهـا فهي أيضا تراك

واطـلع لهـا يـا بـدر من خيمتك — إنَّ جــفــاهــا أصــله مــن جـفـاك

عــســاك أن تـرتـاح مـن صـبـوتـك — فـقـد أضـاع اليـأس مـنـها هداك

بـحـق مـن يـا بـدر قـد شـعـشـعـك — كـفـاك تـبـكـي هـائمـاً فـي فضاك

إنـي أرى اليـأس قـد اسـتـحـكما — مــنــك فـعـولتَ عـلى الإنـتـحـار

تـهـوي اليـنـا قـانـطـاً مـن سما — لم تـلق فـيها غير سوء الجوار

لا تــهـبـط الأرض وسـر أيـنـمـا — شــئت ولو وُوريــت طــي البـحـار

يـا بـدر هـذه الأرض لن تـنفعك — فـإن تـمـت مـت عـاليـاً في سماك

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرقع: برقع: البُرْقُعُ والبُرْقَعُ والبُرْقُوعُ: مَعْرُوفٌ، وَهُوَ للدوابِّ وَنِسَاءِ الأَعْراب؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ حِشْفاً: وخَدٍّ كَبُرْقُوعِ الفَتاةِ مُلَمَّعٍ، ... ورَوْقَينِ لَمَّا يَعْدُ أَن يَتَقَشَّرا الْجَوْهَر …
  • الوجوم: الوُجُومُ : مصـ. -: السّكون والعجْز عن الكلام من شدّة الحزن أو الوَجَل؛ أصابهم الوجومُ حين سمعوا نبأ إعلان الحرب.
  • بباهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.
  • بحجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ …
  • تسرع: تَسَرَّعَ يَتَسَرَّعُ تَسَرُّعاً : تَعَجَّل؛ قد يورث التسرُّعُ الندامة/ يَتَسَرَّع في اتّخاذ الموقف المناسب.
  • تغطيها: تَغَطَّى يَتغَطَّى تَغَطَّ تَغَطِّياً [غطو وغطي]: توارى واستتر؛ تَغَطَّت الأرض بأوراق الشجر المتساقطة.
  • خفته: خفت: الخَفْتُ والخُفاتُ: الضَّعْفُ مِنَ الْجُوعِ وَنَحْوِهِ؛ وَقَدْ خُفِتَ. والخُفوتُ: ضَعْفُ الصَّوْت مِنْ شِدَّة الْجُوعِ؛ يُقَالُ: صَوْتٌ خَفيضٌ خَفيتٌ. وخَفَتَ الصوتُ خُفُوتاً: سَكَنَ؛ وَلِهَذَا قِيلَ لِلْمَيِّتِ: خَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة