مِن دِمنَةٍ كَالمِرجَليِّ المِسحَقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن دِمنَةٍ كَالمِرجَليِّ المِسحَقِبَينَ أَبٍ ضَخمٍ وَخالٍ آفِقِ
بَينَ المُصَلّى وَالجَوادِ السابِقِوَكُلُّ هِندِيٍّ حَديدِ الرَونَقِ
يَفلِقُ رَأسَ البَيضَةِ المُدَملَقِكانوا كَمِعزى الفَزرِ في التَفَرُّقِ
إِلَيكَ سِرنا كُلَّ عَنسٍ خَيفَقِأَلقَت جَنيناً كَالغَزالِ المُطرِقِ
يَشُقُّ عَنهُ كَفَناً لَم يُخلَقِعاري الشَوى مِثل الدُخانِ الأَورَقِ
كانَ بَصيراً بِالرَغيفِ الجَردَقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في وصف الذئب، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.