ولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْوراحت بجنَّاتِ النعيمِ تشبَّهُ
وقد بَرَزَتْ أشجارها في ملابسٍربيعيَّةٍ حازت مدى الحُسْنِ كلَّهُ
وعارَضَنا ماءٌ يروقُ مُصَنْدَلٌوواجَهَنا وردٌ يشوقُ مُوَجَّهُ
وقَهْقَهَ رَعْدٌ في السماءِ مُجَلْجلٌوفي الأرضِ إبريقُ المُدامِ يقهقِهُ
وغنَّى مغنِّيـ العندليبِ كأنَّمايجاوِبُهُ في حلقِهِ مِزْهَرٌ لهُ
تنزَّهَ سمعي ما أرادَ وناظريوقلبي من الأحزانِ لا يتنزَّهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.