عجباً من تماسُكِ الأفلاكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجباً من تماسُكِ الأفلاكِومساغِ الزُّلالِ في الأحناكِ
وثباتِ الجبالِ بعدَ زوالِ الطودِ ذي الطَّولِ مالك الأملاكِ
فلسانُ الزمانِ شاكٍ وطرفُ الدهرِ باكٍ والرزءُ في الملكِ ناكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الأستاذ أبو العلاء محمد بن علي بن الحسين صفي الحضرتين، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.