أشــعــة الحــق لا تـخـفـى عـن النـظـر
الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 126 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أشــعــة الحــق لا تـخـفـى عـن النـظـر — وإنــمــا خــفــيــت عــن فـاقـد البـصـر
وكــلمــة اللّه لم تــنــزل مــحــجــبــة — عــن البــصـائر بـيـن الوهـم والفـكـر
نـادى المـنـادي بـهـا بـيـضـاء نـيـرة — حــنــيــفــة سـمـحـة لم تـعـي بـالفـطـر
أقــامــهـا اللّه ديـنـاً غـيـر ذي عـوج — جــاء البــشــيـر بـهـا للجـن والبـشـر
والجـــاهـــليــة فــي غــلواء عــارضــة — مــن جـهـلهـا ومـن الأشـراك فـي غـمـر
فــقــام مـضـطـلعـاً ثـقـل الرسـالة مـج — دود العــزائم فــرداً خــيــرة الخـيـر
والوحـي يـأتـي نـجـومـاً مـعـجزاً قيماً — والشــرك يــكـبـت والإِسـلام فـي ظـفـر
وكــلمــة اللّه تــعــلو فـوق جـاحـدهـا — وآيــة الحــجــر تــمــحـو آيـة الحـجـر
حــتـى تـجـلى مـنـار الديـن مـنـبـلجـاً — بــصــادع الذكـر والصـمـصـامـة الذكـر
وآمــــنــــت بـــرســـول اللّه طـــائفـــة — أعـطـاهـم السـبـق فـيـه سـابـق القـدر
زكـى قـلوبـهـم النـور المـبـيـن كـمـا — يـزكـو النـبـات بـمـا يلقى من المطر
لاقــى صـدورهـم الايـمـان فـانـشـرحـت — له وقــامــوا بــه فــي عــزم مـنـتـصـر
تــأزروا شـعـب الايـمـان وانـتـبـهـوا — بـيـن الجـهـاديـن مـنـهـم أنفس العمر
أحــاطــهــم وأمـيـن اللّه فـانـتـشـئوا — بــيــن الامـيـنـيـن والقـرآن فـي وزر
غـذاهـم الوحـى فـي مـهـد الرسالة من — طــور إلى آخــر كــالمـاء فـي الشـجـر
نــور بــواطــنــهــم نــور ظــواهــرهــم — نــور خـلائقـهـم فـي الفـعـل والخـبـر
تــضــائق المــلأ الأعـلى مـكـانـتـهـم — فـي فـطـرة اللّه لا فـي فـطـرة البشر
كــم جـاء جـبـريـل فـي أحـزابـه مـددا — مـن السـمـاء عـلى المـعـتـاقـة الضمر
خـيـر القـرون قـريـن المـصـطـفى وكذا — حـكـم القـريـنـيـن لا يـنـفـك مـن أثر
فــمــات عــنــهــم رسـول اللّه عـدتـهـم — كــالأنـبـيـاء عـدول الحـكـم والسـيـر
وكـــلهـــم أوليـــاء غـــيــر مــقــتــرف — كـبـيـرة لم يـتـب مـنـهـا فـمـنـه بـري
ومـــن مـــصـــوب ذي بـــطــل لدى فــتــن — لا واقــف جـاهـلاً مـن بـالصـواب حـري
وعــالم الحــق فــي حــزن تــوقــف عــن — عــالم فــذاك وقــوف غــيــر مــغــتـفـر
تــشــهــيــا أو رجــوعـاً عـن بـصـيـرتـه — فــالحــكــم يـبـرأ مـن هـذا بـلا حـذر
وهــم وإن شــرفــوا مـن أجـل صـحـبـتـه — فـحـكـم تـلكـيـفـهـم كالحكم في البشر
ومــدحــه لهــم فــرع اســتــقــامــتـهـم — فـي طـاعـة اللّه لا مـدحاً على الغير
وللمــوفــيــن فــي الايــمــان مــتـجـه — مـا جـاء مـن مـدحـهـم في محكم السور
وفــي البــراءة مـن أبـقـى ولايـة ذي — بـطـل المـحـض عـمـوم المدح في الزبر
والحـب والبـغـض فـرضـان اسـتـحـقـهـما — خــصـمـان فـي اللّه مـن بـر ومـن فـجـر
والأمـر يـبنى على الأعمال كيف جرت — والمـدح والذم بـحـتـاً غـيـر مـعـتـبـر
وأكــرم الخــلق أتــقـاهـم فـليـس إذا — للمــدح والذم بــالأهــواء مــن أثــر
فـيـم المـحـابـاة مـا قـربـي بـمـزلقة — مـن دون تـقـوى ولا بـعـدي عـلى خـطـر
لا نـسـل لا أهـل لا أصـحـاب يـفرقهم — ديـنـاً عـن الخـلق حـكـم ما من الصور
نـادى العـشـيـرة في رأس الصفا علناً — وصــاح فــيــهــم رســول اللّه بـالنـذر
فـانـظـر إلى حـكمة التخصيص كيف أتت — للأقـربـيـن مـن أهـل البـدو والحـضـر
ليــعــلمــوا أنـه التـكـليـف لا نـسـب — يــغــنـي ولا فـيـه دون اللّه مـن وزر
لو كـان بـالشـرف التـكـليـف مـرتـفعاً — إذا تــعــطــل عــدل اللّه فــي الفـطـر
وحـــجـــة اللّه بــالتــكــليــف لازمــة — سـيـان فـي الأمـر مـفـضول وذو الخطر
للرســل والمــلأ الأعــلى وأشــرفـهـم — بــالاســتــقــامــة تــكـليـف بـلا عـذر
الكــل فــي قــرن التــكــليـف مـؤتـسـر — مـا بـال مـن ليـس مـعـصوماً من الغير
لا نــبـخـس النـاس بـالأهـواء حـقـهـم — ولا نــبــالي بــقـدح الخـاتـر الأشـر
قــد جــاءنــا اللّه بــالقـرآن بـيـنـة — وســـنـــة الحــق والاجــمــاع والأثــر
فــمــا وجــدنــا بـحـكـم اللّه عـاصـيـة — لمــحــض قــربــاه مـعـدوداً مـن البـرر
ولا تــقــيــا لأمــر اللّه مــتــبــعــاً — بـالحـب حـكـمـاً لاجـل البعد غير حري
كــمــال تــوحــيــد ربــي حــب طــائعــه — وبــغــض أعــدائه فــي الســر والجـهـر
يـا مـن أعـاب عـلى الأبـرار نـحلتهم — أعــبــت ويــلك ديــن اللّه عــن بــصــر
هـم حـجـة اللّه أهـل الاسـتـقـامـة ما — خــامــت عــزائمــهــم عــن آيـة الزمـر
مــتــى جـهـلت أبـا السـبـطـيـن خـطـتـه — وأنــت أعــلم أهــل الطــيــن والوبــر
حــاكــمـتـه بـعـد مـا ألحـمـتـه قـرمـا — بــعـقـر سـبـعـيـن ألفـاً عـقـرة الجـزر
حــاكــمــتــه بــعــد عــمــار وروحــتــه — إلى الجــنـان وبـعـد السـادة الطـهـر
حـاكـمـتـه بـعـد حـكـم اللّه فـيـه بما — يـشـفـي الغـليـل وقـد أيـقـنت بالظفر
أقــمــت فــي البـغـي حـد اللّه أولهـا — فـفـيـم تـسـتـن بـالتـحـكـيم في الأخر
أصـبـت فـي حـربـك البـاغـيـن ثـغـرتها — بــحــكــم ربــك لم تــضــلل ولم تــجــر
قــبــلت عـوراء مـن عـمـر ويـفـت بـهـا — ســواعـد الديـن فـت العـصـف بـالحـجـر
ولم تــعــر نــصــحــاء الديــن واعـيـة — وليــت للأشــعــث المــلعــون لم تـعـر
فـاصـرف أعـنـتـهـا صـوب العـراق فـقـد — ســدت عــليــك ثــغـور الشـام بـالبـدر
فـطـالبـو الديـن قـد نـابـذت عـصمتهم — والأمـر مـن طـالبـي الدنيا على ضرر
فـيـم الحـكـومـة أخـزى اللّه نـاصـبها — لم يــتـرك اللّه هـذا الحـكـم للبـشـر
ولســت فــي ريــبــة مــمــا عـنـيـت بـه — ولا القـــضـــاء قــيــاســي عــلى صــور
فــمــا قــتــالك بـعـد الحـكـم راضـيـة — ومــا قــتــالك مــن لم يـرض بـالنـهـر
قـد ارتـكـبـت أبـا السـبـطـين في جلل — وفــاتــك الحــزم واســتــأسـرت للحـذر
ومـا قـتـال ابـن صـخـر بعدما انسكبت — خــلافــة اللّه فــي بــلعـومـه البـحـر
حــكــمــتـه فـي حـدود اللّه يـنـسـفـهـا — نــسـف العـواصـف مـنـدوفـاً مـن الوبـر
بــأي أمـريـك نـرضـى يـا أبـا الحـسـن — تــحـكـيـم قـاسـطـهـم أم قـتـلة البـرر
أم بـانـقـيـادك عـزمـاً خـلف أشـعـثـها — يــفــري أديـمـك لا يـألوا بـلا ظـفـر
أرضــعــتـه درة الدنـيـا فـمـا مـصـحـت — وأنــت مــن دمــهــا ريــان فــي غــمــر
مــا زال يــنــقـب خـيـل اللّه مـشـئمـة — فــاعــرقــت صــهــوات الخـيـل بـالدبـر
ألم تــقــاتــله مــرتــداً فـمـذ عـلقـت — بــه البــراثــن ألقــى ســلم مـحـتـضـر
يــلقــى شــراشــره مــكـراً عـليـك ومـا — يـــنـــضــم مــن حــنــق الأعــلى ســعــر
أصــبــحــت فـي أمـة أوتـرت مـعـظـمـهـا — بــهـيـمـة اللّه بـيـن الذيـب والنـمـر
تــســدد الرأي مــعــصــومـاً فـتـنـقـضـه — بـطـانـة السـوء مـركـوسـاً إلى الحـفر
تــنــافـرت عـنـك أوشـاب النـفـاق إلى — دنـيـا بـنـي عـبـد شـمـس نـفـرة الحمر
مـــحـــكــمــيــن بــراء مــن مــعــاويــة — ومــن عــلي ويــا ليــت الأخــيـر بـري
والقــاســطــيــن أبـي مـوسـى وصـاحـبـه — عـمـرو اللعـيـن فـتـى قـطـاعـة البـظر
وقـاسـطـي الشـام والراضـي حـكـومـتهم — مـن أهـل صـفـيـن والراضـي على الأثر
ليـت الحـكـومـة مـا قـامـت قـيـامـتها — وليـتـهـا مـن أبـي السـبـطـين لم تصر
مــلعــونـة جـعـلتـهـا الشـام جـنـتـهـا — مـن ذي الفـقار وقد أشفت على الخطر
عـجـت بـتـحـكـيـم عـمـرو بـعـدمـا حكمت — هـمـدان فـيـمـا بـحـكـم البيض والسمر
تــبــاً لهـا رفـعـت كـيـداً مـصـاحـفـهـا — ومــقــتــضــاهــن مـنـبـوذ عـلى العـفـر
مــهــلاً أبــا حــســن إن التــي عـرضـت — زوراء فـي الديـن كـن مـنها على حذر
ضــغــائن اللات والعــزى رقــلن بـهـا — تــحــت الطــليــق وعـثـمـانـيـة الأشـر
لا تــلبـسـن أبـا السـبـطـيـن مـخـزيـة — فـــذلك الثـــوب مـــطـــوي عـــلى غـــرر
لم تـنـتـقـل عـبـد شـمـس مـن نـكارتها — دم الكــبــود عـلى أنـيـابـهـا القـذر
فــمــا صــحــيـفـة صـفـيـن التـي رقـمـت — إلا صــحــيــفـة بـيـن الركـن والحـجـر
نــســيــت بـدراً واحـداً يـا أبـا حـسـن — ونــدوة الكــفـر ذات المـكـر والغـدر
ويـــوم جـــاءك بــالأحــزاب صــخــرهــم — فـانـدك بـالريـح صـخـر القوم والذعر
وفــتــح مــكــة والأعــيــاص كــاســفــة — وأنــت حــيــدرة الاســلام كــالقــمــر
والقــوم مــا أســلمــوا إلا مــؤلفــة — والرأي في اللات بين السمع والبصر
مـتـى تـرى هـاشـم صـدق الطـليـق بـهـا — وثـغـرة الجـرح بـيـن النـحـر والفـقر
مـا لابـن هـنـد بـثـار الدار من عرض — له مـــرام وليـــت الدار فـــي ســـقــر
لقــد تــقــاعــد عــنـهـا وهـي مـحـرجـة — حــتـى قـضـت فـقـضـى مـا شـاء مـن وطـر
تــربــص الوغــد مــن عـثـمـان قـتـلتـه — فــقـام يـنـهـق بـيـن الحـمـر والبـقـر
يـنـوح فـي الشـام ثـكـلى نـاشـراً لهم — قـمـيـص عـثـمـان نـوح الورق بـالسـحـر
حـــتـــى إذا لف أولاهـــا بـــآخــرهــا — بــشــبــهــة مـا تـغـطـى نـقـرة الظـفـر
أتــاك يــقــرع ظــنــبــوب الشـقـاق له — روقـان فـي الكـفـر مـن جـهل ومن بطر
تــعــك عــك نــفــاقــاً خــلف خــطــوتــه — كــأنــهــا ذنــب فــي عــجــمــه الوضــر
يــديــر بــيــن وزيــريــه ســيــاســتــه — عــمــرو وابــليــس فــي ورد وفـي صـدر
وعــزك الجــد والتــوفـيـق فـانـصـدعـت — ســيــاســة الديـن صـدعـاً سـيـء الأثـر
قــد كـنـت فـي وزر مـمـن فـتـكـت بـهـم — أحــســن عــزاءك لســت اليـوم فـي وزر
مـا ذنـب عـيـبـة نـصح الدين إذ عصفت — بــهــم ريــاحــك لا تــبــقـي ولم تـذر
بــقــيــة اللّه قــد هــاضــت عـظـامـهـم — عــرارة الحــرب أواهــون فــي السـحـر
اقــعـصـتـهـم فـي صـلاة لا بـواء لهـم — هـــلا مـــشــابــرة والقــوم فــي حــذر
قـد حـكـمـوا اللّه لم يـفـلل عـزيـمهم — عـن نـصـرة اللّه قـرع الصـارم الذكـر
رمــيــت ســهـمـك عـن كـبـداء فـي كـبـد — حـرى مـن الذكـر والتـسـبـيـح والسـور
إن القـلوب التـي تـرمـى تـطـيـر بـها — مــصــاحـف الذكـر والايـمـان لم يـطـر
مــا عـلقـوهـا عـلى أعـنـاقـهـم غـرضـاً — فـاكـفـف سـهـامـك واكـسـرها عن الزبر
أعـظـمـتـهـا يـوم أهـل الدار تـرفعها — واليـوم تـرمـى كـرمـى العـفر والبقر
هــانــت عــليـك جـبـاة ظـلت تـرضـخـهـا — لطــالمــا رضــخــتــهــا سـجـدة السـحـر
لم تـقـتـل القـوم عـن سـوء بـديـنـهـم — وإنــمــا الأمــر مــبـنـي عـلى القـدر
قــتــلتــهــم بــروايــات تــقـيـم بـهـا — عــذر القــتــال وليـسـت عـذر مـعـتـذر
مــا ذو الثــديــة إلا خــدعـة نـصـبـت — للحــرب تــوهــم فــيـهـا صـحـة الخـبـر
ومــا حــديــث مــروق القــوم مـعـتـبـر — فـيـهـم لمـن سـلك الانـصاف في النظر
خـلصـت نـفـسـك بـالتـحـكـيـم مـنـخـدعـاً — وأنــت أولى بــهــا مـن سـائر الفـطـر
فـحـكـمـوا اللّه واخـتـاروك أنـت لهـا — فــكــان قــولهــم نــوعــاً مــن الهــذر
وقــلت قــد مــرقـوا إذ هـم عـلى قـدم — صــدق مــن الحـق لم يـبـطـر ولم يـجـر
مــضــوابــه قــدمــاً جــريـا عـلى سـنـن — للمــصــطــفــى وأبــى بــكــر إلى عـمـر
مــا بــدل القــوم فــي دار ولا جـمـل — وهـم عـلى العـهـد مـا حـالوه بالغير
شــفــيــت نــفـسـك مـن غـيـظ بـهـا بـدم — مـن مـهـجـة الديـن والايـمـان مـنفجر
دم ابـــن وهـــب وحــرقــوص وحــبــرهــم — زيـد ابـن حـصـن خـيـار الأمـة الطـهر
دمــاء عـشـريـن ألفـاً وقـت جـمـعـتـهـم — وسـط الصـلاة هـمـت كـالوابـل الهـمـر
ليـهـنـك الدم يـا مـنـصـور قـد رجـفـت — مــنــه الســمـوات والارضـون مـن حـذر
لو أن رمــحــك فــي حــرقـوص اشـتـركـت — فــيــه الخــليــقـة أرداهـم إلى سـقـر
يــا فـتـنـة فـتـكـت بـالديـن حـمـتـهـا — تــذوب مــن هــولهـا مـلمـومـة الحـجـر
مــا ســاءنــي أن أقــول الحــق إنـهـم — قــوم قــتــلتــهــم بــغــيــا بـلا عـذر
وإنــــهــــم أوليـــاء اللّه حـــبـــهـــم — فــرض وبــغــضــهــم مــن أفـظـع النـكـر
صــلى الإِله عــلى أرواحــهــم وســقــى — أجــدائهــم روحــه بــالأصــل والبـكـر
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنادي: المُنَادَى [ ندو]: مفعـ.-: المَدْعُوُّ بصوت مرتفع.-: هو، في النحو، اسم يسبقه نداء؛ في قولنا يا زينبُ تكون زينبُ المنادى.
- بالفطر: فطر: فطَرَ الشيءَ يَفْطُرُه فَطْراً فانْفَطَر وفطَّرَه: شَقَّهُ. وتَفَطَّرَ الشيءُ: تَشَقَّقَ. والفَطْر: الشَّقُّ، وَجَمْعُهُ فُطُور. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: شَقَقْتِ القلب …
- تنزل: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.
- جهلها: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …