ريب المنون مقارض الأعمار

الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 167 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ريب المنون مقارض الأعمار ... وحياتنا تعدو إلى المضمار

والنفس تلهو فوق تيار الردى ... يا ليتها حذرت من التيار

قــــرت عــــلى رنق وزخرف باطل ... مثل القرار على شفير هار

ماذا يغر المرء من محياه في ... دنــــيــــاه وهــــي قرارة الأكدار

يتساقط المغرور في لهواتها ... تفريه بالأنياب والاظفار

كشفت سرائرها ونادت جهرة ... بعيوبها في سائر الأعصار

لم يبق شيء من شئون صروفها ... في نحت أثلتنا على الاضمار

نفقت تجارتها وما باعت على ... غرر ولا كذبت على التجار

يتهافت العمار في هلكاتها ... فعل الفراش على لهيب النار

تجري إلى شهواتها سعياً على ... أنقاض ما هدمت من الأعمار

نصبت حبالتها وأنذرت الردى ... وكــــأننا صمم عن الانذار

صدعت بما جبلت عليه ولم تدع ... ذكــــرى ولا عــــظــــة وراء ســــتــــار

شر الغرور سكون ذي بصر إلى ... عيش تمزقه يد الأخطار

عبر تلونها الصروف وأنفس ... تـــــفـــــنــــى وآثــــار عــــلى آثــــار

هــــل زاد عــــيشك ذرة عن هذه ... لو كنت في الدنيا على استبصار

هلا اعتبرت وفي حياتك عبرة ... مما تصرفه يد المقدار

لا تستمر لك السلامة لمحة ... وغوائل الأيام في استمرار

ما بالنا نبكي الفقيد ونحن من ... حب الذي أرداه في استهتار

شغف النفوس بما يراقبه الفنا ... أثر الهوى ومحبة الأوطار

جسر المنون أمام وجهك عابر ... ولســــوف تعبره مع السفار

شمر لتعبره مخفا سالماً ... من ثقل ما أوقرت من أوزار

ليس العظات بما يقول مذكر ... مثل العظات بمصرع الأعمار

كم للمنون لو اعتبرنا من يد ... في سلبها الأرواح بالتذكار

ما الحزن الفتنا لمقصود الردى ... يغتال في الايراد والأصدار

أترى يجد البين فينا هازلاً ... ويريحنا بمصارع الأخيار

كلا ولكن الحياة بهيمة ... تجري عليها مدية الجزار

خلقت لما خلقت له من حكمة ... وتعود تتبع دعوة الجبار

مزمومة نير القضاء يقودها ... مربوبة لمشيئة المختار

كتب البقاء لنفسه مستأثراً ... بإماتة الأحياء والأنشار

وإذا اعتبرت حياتك الدنيا تجد ... أن الحــــيــــاة مظنة الأعذار

ما بين معركة وأخرى يبتغي ... أملاً لباقية ذوو الأبصار

لو كان يشترك البقاء لغادرت ... غيل المنية أنفس الأبرار

يا صرعة الموت انتقرت خيارنا ... وتركت أمتنا بغير خيار

ناهيك من إطفاء أنوار الهدى ... غشى الظلام وضل فيه الساري

ناهيك من اعدام أحبار التقى ... فالدين لا يبقى بلا أحبار

ناهيك من قعص السراة فإنهم ... سور لدين المصطفى وسواري

ناهيك من هلك الكرام فما بقي ... رسم الكرام ولا حماة الجار

ويلاه أوحشت الديار من الألى ... كانوا خلائف سنة المختار

أو كلما نجمت فضيلة سيد ... قــــدرتــــها وتراً من الأوتار

أسرعت في الأغواث والأقطاب ... والاعلام والابدال والأخيار

مهلاً فما أبقيت ثم بقية ... نــــزح القطين وجف روض الدار

ما زلت تعتقرين كل أعزتي ... فــــالجــــو خــــاو والديار عواري

أفقدتني شهب الفضائل كلهم ... ويلاه من شهبي ومن أقماري

ويلاه أين سماؤها ونجومها ... وشموسها ذهبوا كأمس الجاري

مـــــن كـــــل أروع لوذعــــي كــــامــــل ... يهتر عرفاً كالقنا الخطار

عمد الديانة قطبها قوامها ... سحب المكارم أبحر الأنوار

تتلألأ الأكوان من عرفانهم ... كالشمس تملأ هيكل الأقطار

أنضاهم التسبيح والترتيل ... والتهجيد بين جوانح الأسحار

خبت إذا جن الظلام رايتهم ... طاروا إلى الملكوت بالأسرار

غر إذا سجد الظلام على الفضا ... سجدوا على الثفنات كالأحجار

قطع النحيب صدورهم وكأنما ... وضعوا السحائب موضع الأشفار

قربانهم أرواحهم ونعيمهم ... دأب عــــلى السبحات والاذكار

حصروا الشريعة والحقيقة والمعا ... رف والكمال بأنفس الأطهار

فهم غياث الكائنات وسرهم ... مدد النفوس ومنبع الأنوار

نقلتهم الآجال من درا الفنا ... وتبؤوا سعداء عقبى الدار

سلكوا بمحياهم وبعد مماتهم ... إذ وفقوا بمسالك الأبرار

درجوا وأصبحت العراص عقيبهم ... من فقدهم مغبرة الآثار

يا موت أفنيت الأعزة فاقتصد ... إن كنت ترحم عبرة الأحرار

بأولئك الأبرار كنت معززاً ... بــــأولئك الأبرار كنت أباري

أزرى إذا ضاق الخناق بحادث ... وهم إذا انطمس الطريق مناري

يا موت وقعت فيهم سلب الهنا ... وأقــــامــــني للنوح والتذكار

ترك الحمام النوح إذ ناوحته ... واستبردت كبدي لهيب النار

لم أسلهم حتى رزئت بصدعة ... أخــــذت بــــقية سالف الأكدار

أخذت بكظم الدين وانتحت السما ... فبكت لها بالمدمع المدرار

واستأثرت بقلوب حزب محمد ... للّه فــــجــــعة ذاك الاستئثار

ما الهول في يوم النشور أشد من ... هول النعى بسيد الأبرار

العالم القطب المجدد عمدة الع ... لمــــاء طــــراً كــــعــــبة الأسرار

ليث المعارك مربع الفضل الذي ... رفع المنار ولات حين منار

غوث البسيطة معلم الدنيا ... أبيّ الضيم مولانا عزيز الجار

حامي حمى الاسلام حجته ... مع الدين سيف الملة البتار

بحر المعارف والكمال مسدد الأ ... عمال في الاقبال والادبار

السالمي أبي محمد المني ... ف الذكر طود المجد بدر الساري

تمضي وترسلها العراك مروعة ... والليــــــــل داج والذئاب ضــــــــواري

مهلاً همام الاستقامة ما الذي ... غــــادرت مــــن هــــول ومــــن اذعــــار

قومتها فتقوت فهجرتها ... يا هجرة طالت على السفار

ارجع إليها حيث قل حماتها ... ارجع فديتك يا غريب الدار

ارجع إلى الاسلام تمم نصره ... فالعز تحت عزائم الأنصار

ارجع فإن الاستقامة أرملت ... ارحم يتيمك وهو دين الباري

ارجع تشاهد كيف دمع السيف ... والعسال والأقلام والأسفار

ارجع وما ظني بأنك مشتر ... بــــجــــوار ربك جبرة الأشرار

أدعوك للجلى وأنت عظيمها ... عهدي وأنت لها شديد الغار

أدعــــوك للأمــــر الذي تــــدعــــى له ... شيم الرجال وهمة الأحرار

أدعــــوك للخط الذي أعيا على ... رأي الفحول وانفذ الأنظار

أدعوك إذ فرغت يدي من كل من ... يــــدعى لنائبة وحفظ ذمار

أدعوك إن كنت السميع لدعوتي ... لخطابة التبشير والأنذار

أدعوك للحرب العوان وكنت في ... لهواتها تكفي كفاء الغار

أدعــــوك للقــــرآن تــــكــــشف سره ... وتبين منه غوامض الأسرار

أدعوك للسنن المنيرة إنها افت ... قرت مقاصدها إلى الأبصار

أدعوك للاجماع والأحكام وال ... أديان والتذكير والتذكار

هيهات يا أسفاه لا رجعى وقد ... جثمت عليك صحائف الأحجار

يسون بالآثار بعد صحابها ... ومثار حزني فيك بالآثار

يا طلعة الشمس استري عنا الضيا ... وخذي الحداد مشارق الأنوار

سفران إن هديا لرشد ارشدا ... من فجعتي قلبي لغير وقار

كنت النصير كان لي صبر الحصا ... فأصبت في صبري وفي أنصاري

أقدرت لي جلداً يقاوم نكبتي ... فــــاليــــوم لا جلدي ولا أقداري

ناهيك من جلدي يقيني بالرضا ... والسخط في أن المقدر جاري

وبأن هذا المرء عرضة طارف ال ... حدثان تحت مخالب الأقدار

ما غاض من عيني رأيت عديله ... من طرف داجية وطرف نهار

لم تصغ نادبة لندبة جارها ... هي تستعد لندبة في الدار

سول لنفسك أن تعيش معمراً ... لكـــــنـــــه أمـــــد إلى مـــــضــــمــــار

تلك المصائب مدركات صيدها ... سيان في فر وفي استقرار

أمعنت في هذي الصروف بصيرتي ... وسبرت ما تقضيه بالمسبار

فرأيت برد العيش احسان العزا ... والاطمنانة تحت حكم الباري

يا من أذاب الصخر حر مصابه ... مــــن ذا تــــركــــت لدولة الأحــــرار

وزعت بين الدين والوطن الأسى ... توزيعك الطاعات في الأطوار

ودعوت في الاسلام دعوة مخلص ... ثابت إليك بها ذوو الأبصار

ثابت إليك عصائب وهبيه ... من أسد ذي يمن وأسد نزار

عشقوا المنايا واستماتوا في الهدى ... من قبل صفين ويوم الدار

حنيت ضلوعهم على جمر الغضى ... مــــن حــــب ربــــهــــم وخوف النار

غضبوا لربهم فشدوا شدة ... متكاتفين على هدى عمار

ملأ اليقين صدورهم فاستصغروا ... عند اليقين عظائم الأخطار

لعزائم الأعيان فيهم وازع ... ديناً وحاشاهم لزوم العار

باعوا لمرضاة الاله نفوسهم ... اربح ببيعتهم ونعم الشاري

ورضوا لأعباء الخلافة كفأها ... سبط النجاد موفق الأنظار

فلك الجلالة والنبالة والتقى ... يبدي المحيا عن ضياء نهار

ورث المهنا وابن كعب وارثاً ... والصــــلت من أجداده الأطهار

أخذ الامامة كابراً عن كابر ... أخذ الثمار جواهر الأشجار

عرفته عاهلها ومفرق تاجها ... ولطالما لغبت من الانكار

عاذت به فأعاذها وأقامها ... عمرية الميزان والمعيار

رقبته حتى أمكنتها نظرة ... أزليــــة مــــن نــــجمه السيار

فاقتادها عزماً وحزماً آتيا ... بمعاجز طمست عن الأبصار

زهراء بين السالمي وسالم ... نشأت وبين حماتها الأخيار

لم توف حق الشكر حتى استرجعت ... صبراً بفقد الصابر الشكار

صبراً إمام المسلمين فإنه ... حكم على كل البرية جاري

صبراً فعنك الصبر والتأساء يؤ ... خذ بل وكل فضائل الأحرار

ما دامت الدنيا على أحد ولا ... دامــــت عــــلى الســــراء والأضــــرار

عــــاريــــة هــــذي النــــفــــوس ولازم ... أن يسترد العدل كل معار

ومــــواهــــب الأيام حرص كلها ... إذ سوف تنزعها بغير خيار

ولبئس عيش ريثما استحليته ... كــــرت عــــليــــه غــــارة الأغيار

لا يستقر له اللبيب لأنه ... وقفت شَعوبُ له بباب الدار

رأت البصائر ما يعاقب عيشنا ... فالرأي أن نحيا على استبصار

يا شعر أجمل في الرثاء فإن لي ... قلباً من الأحزان كالأعشار

هل زاد في الخنساء إلا كربها ... شــــــعـــــر تـــــردده ولبـــــس صـــــدار

يا صبر إن قر الأحبة في الثرى ... فأثبت لدي ولا تمل قراري

لا خل إلا الصبر بعد فراقهم ... إن لم يــــــزله نــــــازل الأقــــــدار

رحــــم الاله أحــــبة غادرتهم ... ولزمــــت صــــحبة دهري الغدار

ما كان في أملي التخلف بعدهم ... والعيش في الأشجان والتذكار

لكنه الحدثان يطلب وقته ... ومنية تأتي على مقدار

عرجوا عن الدنيا وأعرج في الهوى ... شتان بين قرارهم وقراري

تبكيهم الحسنى إلى من أحسنوا ... ويضاحكون الحور في الأجبار

آليت لا أنفك أندب أثرهم ... ما دام تذرف أعين الأحجار

آسي وأجرح ما تكن خواطري ... بـــــنـــــوازع الأحــــزان والأكــــدار

مددي بهم وشفاء قلبي ذكرهم ... وبحبهم يطفى لهيب أواري

بحياتهم ومماتهم أسرارهم ... توحي مواهبها إلى أسراري

درجوا وجاء السالمي عقيبهم ... يحيي الرسوم بسيبه المدرار

حتى تدافعت الرياض نضارة ... بالسنة الزهراء لا الأزهار

حتم المصير له إلى دار البقا ... ولنــــــعــــــم دار بـــــدلت مـــــن دار

حيا الاله ضريحه بالروح وال ... ريــــحــــان بالآصال والابكار

يا عام لا يبعد فقيد الدين ط ... لاع الثنايا معقد الاكبار

حــــزن عــــلى حــــزن وهــــول مدهش ... يمضي المدى والغم في تكرار

يا عام لا عادت لبطشك عودة ... كافيك منها بطشة الجبار

ارحم عيال اللّه قد حزبتهم ... أخطار ملتهم على أخطار

يا عام أزهقت الديانة خطة ... كـــــــالنـــــــار ذات ذوائب وشــــــرار

أطفأت أزهر كوكب ملأ الفضا ... ضوءاً وجئت بظلمة الأكدار

ختمت له الحسنى ووافى ربه ... متقبلاً لمزية الأطهار

عفا عن الدنيا خميصاً بطنه ... منها سوى ما كان سهم الباري

يا من أجاب الدعوتين لربه ... لم لا تــــلبــــي دعــــوتي وجواري

لمعاهد الاسلام بعدك رنة ... وعهود فضلك كالنجوم سواري

قدست من غوث وقدس مشهداً ... غبطته فيك عوالم الأنوار

شط المزار مع الحياة وويلتا ... بعد الممات متى يكون مزاري

ومن السعادة أن أمرغ جبهتي ... بعبير تلك التربة المعطار

يا وافد الرحمن أيّ كرامة ... لقـــــيـــــت فـــــي عـــــدن وأيّ جــــوار

بمنازل الشهداء ترتع آمناً ... حتى رضيت لخوفنا الكرار

حلقت للطاعات خطفة طائر ... فحللت مسرح جعفر الطيار

بعت الحياة فنلت أربح بيعة ... لكنها رجعت لنا بخسار

للّه ما سنة لك البشرى بها ... ولنا بها كالنار في اعصار

تأريخها ما طال ما لحب الردى ... الصبر أحرى يا أولى الأبصار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الاضمار: ضمر: الضُّمْرُ والضُّمُر، مثلُ العُسْر والعُسُر: الهُزالُ ولَحاقُ البطنِ، وَقَالَ الْمَرَّارُ الحَنْظليّ: قَدْ بَلَوْناه عَلَى عِلَّاتِه، ... وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ والضُّمُرْ ذُو مِراحٍ، فإِذا وقَّرْتَه، ... فذَلُو … (لسان العرب)
  • التيار: تير: التِّير: الحاجز بَيْنَ الْحَائِطَيْنِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. والتَّيَّارُ: المَوْجُ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَوْجَ الْبَحْرِ، وَهُوَ آذِيُّه ومَوْجُه؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: عَفُّ المكاسِبِ مَا تُكْدى حُسافَتُه … (لسان العرب)
  • القرار: قرر: القُرُّ: البَرْدُ عَامَّةً، بِالضَّمِّ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: القُرُّ فِي الشِّتَاءِ وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، يُقَالُ: هَذَا يومٌ ذُو قُرٍّ أَي ذُو بَرْدٍ. والقِرَّةُ: مَا أَصاب الإِنسانَ وَغَيْرَهُ مِن … (لسان العرب)
  • المضمار: ضمر: الضُّمْرُ والضُّمُر، مثلُ العُسْر والعُسُر: الهُزالُ ولَحاقُ البطنِ، وَقَالَ الْمَرَّارُ الحَنْظليّ: قَدْ بَلَوْناه عَلَى عِلَّاتِه، ... وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ والضُّمُرْ ذُو مِراحٍ، فإِذا وقَّرْتَه، ... فذَلُو … (لسان العرب)
  • المغرور: غرر: غَرَّهُ يغُرُّه غَرًّا وغُروراً وغِرّة؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ مَغرور وَغَرِيرٌ: خدعه وأَطعمه بِالْبَاطِلِ؛ قَالَ: إِن امْرَأً غَرّه مِنْكُنَّ واحدةٌ، ... بَعْدِي وبعدَكِ فِي الدُّنْيَا، لَمَغْرُورُ أ … (لسان العرب)
  • بعيوبها: عيب: ابْنُ سِيدَهْ: العَابُ والعَيْبُ والعَيْبَةُ: الوَصْمة. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمالوا العابَ تَشْبِيهًا لَهُ بأَلف رَمَى، لأَنها مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ؛ وَهُوَ نَادِرٌ؛ وَالْجَمْعُ: أَعْيابٌ وعُيُوبٌ؛ الأَول عَنْ ثَعْ … (لسان العرب)
  • تجارتها: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة