مــتــى تــتــجــلى بـالفـتـوحـات سـاعـة

الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــتــى تــتــجــلى بـالفـتـوحـات سـاعـة — مـتـى لعـيـال اللّه تـلقـى اسـتـطـاعـة

مــتــى يــنــصـر القـرآن سـمـع وطـاعـة — ومــن لي بــهــذا فــي زمــان مــضـاعـة

بـــه ســـنـــن الاســـلام بــيــن قــرود — ومــن لي وسـيـف العـدل بـيـن جـفـونـه

وللجــور ســيــف شــاهــر فــي يـمـيـنـه — ومــن لي وأهــل اللّه تــحــت مــتـونـه

ومــن لي بــأن يــرضــى الاله لديـنـه — بـــتـــعــطــيــل أحــكــام ورفــض حــدود

ومـن لي بـأن يـرضـى بـسـلطـان مـفـسـد — مــغــيــر بــحـرب الاسـتـقـامـة مـنـجـد

مـــذل لعـــز المـــؤمـــنــيــن مــعــبــد — ومــن لي بــأن يــرضــي لأمــة أحــمــد

وقــد ســامــهــا بــالخــسـف كـل كـنـود — ومــن لي بــحــرب اللّه تــصـعـق جـنـده

ومـــا حـــول مــخــلوق إذا لم يــمــده — ومـا النـصـر إن لم يـنصر اللّه عبده

ومــن لي بــأنــصــار إلى اللّه وحــده — أشــــداء بـــأس فـــي الحـــروب أســـود

كــرام إذا شــدوا وصُــبـرّ عـلى الأذى — لهم غيرة في اللّه لم يشربوا القذى

إذا بـرقـوا لم يـنـفـذ الخـصم منفذا — تـبـاري النـعـام الربـد خـيـلهـم إذا

بــحــيــء عـلى نـصـر المـهـيـمـن نـودى — صــنــاديـد يـبـغـون المـنـيـة مـفـزعـا

ولا يـــردون العـــيـــش إلا تـــذرعــا — يــبــيــعــون للّه النــفــوس تــطــوعــا

يــغــاث بـهـم داع إلى اللّه قـد دعـا — وخــــوصــــم فــــي ذات الاله وعــــودي

ومـن لي بـسـهـم مـن يـد اللّه مـرسـلا — يــفــضــفــض حــيـزوم الأعـادي مـجـدلا

إذا انـقـض هـز الكـون وارتعد الملا — ومـن لي بـسـهـم يـقـطع الهام والطلى

ويـــفـــري مـــن الأعـــداء كــل وريــد — تــســعــر نـار الحـرب مـنـه المـضـارب

بــوارقــه تــنــهــل مـنـهـا المـعـاطـب — لهــزتــه الفــتــح المــبــيـن مـصـاحـب

حــــســــام لديـــن اللّه واللّه ضـــارب — بـــحـــديـــه والهـــيــجــاء ذات وقــود

يـسـابـق لمـح الطـرف فـي سـلب مـهـجـة — ويــفــعـل فـعـل اللطـف فـي كـل كـربـة

يــكــاد يــبــس الأرض مــنــه بــلمـعـة — ولو عــارض الشــم الجــبــال بــضـربـة

لنـــاحـــت عـــلى طـــود أشــم فــقــيــد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالخسف: خسف: الخسف: سُؤُوخُ الأَرض بِمَا عَلَيْهَا. خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفاً وخُسُوفاً وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها اللَّهُ وخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرضَ خَسْفاً أَي غابَ بِهِ فِيهَا؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدا …
  • بالفتوحات: [ف ت ح]. "عَصْرُ الْفُتُوحَاتِ الإِسْلاَمِيَّةِ" : الْعَصْرُ الَّذِي تَمَّ فِيهِ فَتْحُ الْبُلْدَانِ الَّتِي اعْتَنَقَتِ الإِسْلاَمَ.
  • بتعطيل: [ع ط ل]. (مصدر عَطَّلَ). "حَاوَلَ تَعْطِيلَهُ عَنْ مَوْعِدِ سَفَرِهِ" : تَأْخِيرَهُ.
  • بحرب: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
  • بسلطان: السُّلْطَانُ : المَلِكُ أو الوالي؛ كان محمدّ علي سُلطانَ مصر في النّصف الأَوّل من القرن التّاسع عشر.-: حاكِمُ السَّلْطَنَةِ؛ حضر المؤتمرَ بعضُ الملوكِ والسّلاطين ج سَلاطِينُ.-: القُوّة والقَهرُ؛ لرئيس القَوْمِ سُلطانٌ عل …
  • جنده: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة