نَــزِّه إلهــك أن يُــرى كــي تــعـرفـه
الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 108 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَــزِّه إلهــك أن يُــرى كــي تــعـرفـه — أتُـراكَ تـعـرفـه وتُـثـبـتُ ذي الصـفه
واعــرف مــقــامــك دون مـا حـاولتَهُ — إن التــي حــاولتَهــا لك مــتــلفــه
أتــعــبــتَ نــفــســك فـي ظـنـون قُـلبَّ — والحــق إن ظــنــوا وهــمـك مـخـلفـه
فـــيـــهـــا تـــوحِّدُ وتـــجـــعــله لأغ — راض الطــبـيـعـة عـرضـة مـسـتـهـدفـه
رَمــزتَ عــن تــجــســيــمــه ونــصـبـتَهُ — غـرضـاً لعـيـنـك مـن وراء البـلكـفة
وأحــلت كـيـف ومـا وأيـن وشـبـهـهـا — وعــبــدتَ ذاتـاً بـالحـجـاب مـكـنـفـه
هـذا التـنـاقـض فـي اعـتقادك شاهد — يــقـضـي عـليـك بـأن ديـنـك عـجـرفـه
إن كــنــتَ تــعـقـل مـا تـراه فـهـذه — مـــاهِـــيّـــة مـــحــدودَة مــتــوقــفــه
أو لســتَ تــعــقــله فــأنــتَ مــخــلط — دَرك ولا درك فـــأيـــن المــعــرفــه
إن قــلتَ مــعــلومــاً أحـطـتَ بـذاتـه — وَجَــعَــلتَ عَــجــزَكَ قــدرة مــتــصـرفـه
أو قــلتَ مــجــمــولاً فــأنـتَ مـعـطـل — أعــبــدتَ مــجـمـولاً وعـطـلت الصـفـه
أتْــــبــــت إدراك العـــوارض ذاتـــه — إن كـنـت درك العـيـن لن تـسـتنكفه
يــســتــلزم الادراك ويــلك مُـدركـاً — مــتــحــيــزاً ذا صــورةٍ مــتــكــيـفـه
تـنـفـي التـحـيـز والحـلول وتُـثـبـتُ — المـسـتـلزم المـنفي ما هذا السفه
إن قــلت أمــر خــارج عــن فـهـمـنـا — وأتــيــتــنــا بــقــضــيــة مـتـكـلفـه
فـــإليـــك لو جــردتــهــا عــقــليــة — لرأيـتَ نـفـسَـكَ فـي الهـوى مـتـعسفه
إن كــنــت تــدركــه بـغـيـر وسـيـطـةٍ — فــالفـعـل ليـسَ لفـاعـل لن نـعـرفـه
أولاً فــأيُّ وســيــطــة تــسـطـو بـهـا — فــتــرى عــيــانــاً ذاتـه مـتـكـشـفـه
وحــديــثــكـم يـقـضـي بـرؤيـتـكـم له — بــالعــيــن لا حــسٍّ سِــواهــا عَــرّفَه
رِدفـــاً لقـــول اللّه نــاظــرة ومــا — فـي حـجـتـيـك عـلى ادعـائك مـعـرفـه
هــب أنــنـي سـلمـت فـهـمـك مـنـهـمـا — أيـن اسـتـقـرت مـنـهـمـا تلك الصفه
هــل اتــيــتــا إلا لعــيــنـك رؤيـةً — حـمـلاً عـلى بـهـتـان أهـل السـفسفه
تـركـوا المجاز على هواهم ها هنا — وتـــقـــلدوه فـــي أمـــور مــتــلفــه
أتـرى مـجـازاً فـي الجـوارح سـالماً — إن كـنـت فـي هـذا المـقـام مـعـنفه
تــأبـى حـقـيـقـة الاسـتـواء لذاتـه — إلا هـــنـــا للزومــهــا مــتــالفــه
أوجــبــت رؤيــتــه فــأوجــب ســمـعـه — وعـليـهـمـا فـله الذي لك مـن صـفـه
إن قـلت قـد سـمـع الكـليـم كـلامـه — أتـرى حـقـيـقـة ذاك صـوتـاً عـن شفه
كــــلا لقــــد خـــلق الالهُ لاذنـــهِ — صـــوتـــاً فــعــرفَهُ بــهِ مــا عــرّفــه
إن قــســتَ رؤيــتــه عــلى تـكـليـمـهِ — لزم الحــدوث لمــدرك المــتــشـوفـه
فــيــكـون مـخـلوقـاً وتـزعـم خـالقـاً — بــالحــس تــدركــه وتــدرك مــوقـفـه
أم غـــيـــره جــردتــه مــن نــفــســه — أم غـيـره هـو ذاتـه أم مـا الصـفه
هـذا هـو التـجـديـد والتـحديد وال — تـقـسـيـم والتـعـديـد مـا مـتـعـسـفه
فــإذا نــصــبــتَ ســؤال مـوسـى حـجـة — ونــبــذت أحــكـام العـقـول مـزيـفـه
قـل لي أمـوسـى كـان يـجـهـل مـنعها — مـن قـبـل صـاعـقـة النكير المرجفه
فــتـسـومـه النـقـصـان فـي تـوحـيـده — وتـكـون أكـمـل في الحجى والمعرفه
أم كــان يـعـلم مـنـعـهـا فـأرادهـا — عــدواً فــتــنـسـب للرسـالة عـجـرفـه
أم كـان يـعـلم مـنـعـها بحياته ال — دنــيــا فــاعــجــل ربــه ليــشــرفــه
وعـلى الثـلاثـة فـالنـقـيـصـة عندَهُ — بــســؤالهـا أولاً فـليـسَـك مـنـصـفـه
بـل كـان يـعـلم مـنـعـهـا دنيا وأخ — رى والسـؤال جـرى لأجل ذوي السفه
كــفــروا بــه أو يــنــظــروه جـهـرة — فــنــهــاهــم فــعـتـوا عـتـواً خـوفـه
فــأراد مــن حــرص عــلى ايـمـانـهـم — اقـنـاعـهـم بـالزجـر عن تلك الصفه
أتــراه يـسـألهـا الكـليـم لنـفـسـه — طـمـعـاً بـهـا ولهـا اليـهـود معنفه
واللّه مـا جـهـل المـقـامَ ولا نـسي — عــز الجــلال ولا تــخــطـى مـوقـفـه
لكــن لكــبــح عــنــادهــم وعــتـوهـم — عـرض السـؤال وقـلبـه فـي المـعرفه
أو لم يــصــرّح أنــهــم سـفـهـاءُ مـف — تــونـون عـنـد التـوب مـمـا أسـلفـه
ومــتــابُهُ مــن جــريــهــا بــلسـانـه — مـــن دون اذن أو لصـــعـــق خـــوفــه
أعـمـيـتَ عـن تـابـيـد لن مـنـفـيـهـا — وجـعـلت فـي التـأكـيـد لن مـتـوقفه
مـا بـال تـحـصـرهـا عـلى تـأكـيـدها — لولا التـجـاهـل فـي مقام المعرفه
هــب إن بــرهــان العــقــول رفـضـتَهُ — فــالنــص تــسـتـر شـمـسـه مـتـكـشـفـه
أيــقــول ربــك لن تـرانـي فـارتـدع — وتــقــول سـوف أراك خـلف البـلكـفَه
أو ليـــســـه هـــذا عـــنــاد ظــاهــر — فــاذهـب أمـامـك مـوعـد لن تـخـلفـه
أبــآيــةِ الانــعــام أدنــى شــبـهـةٍ — أم آيــة الاعــراف ويــك مــحــرَّفــه
هـل فـيـهـمـا بـعـض التـشابه موهماً — ايـجـاب سـلبـهـمـا لمـن لم يَـانـفـه
كـــلا ولكـــن الهــوى سَــلبَ النُهــى — واضــلهــا فــتـهـوكـت فـي الزخـرفـه
ومــن المـصـيـبـة ضـل سـعـيُ مـعـاشـرٍ — قــلدتــهــم تـخِـذوا هـواهـم مـزلفـه
ألمــحــت مــن نــور التـجـلي لمـحـةً — فــجــعــلت ذات الحـق تـلك مـكـشـفـه
ســبــحــانــه جــلت صــفــات كــمــاله — عـن كـل مـا لحـق الحدوث من الصفه
الطــور أتـحـفـه التـجـلي عـن حـقـي — قــتــه ومــوسـى مـصـعـق مـا أتـحـفـه
أجـــهـــلت أن تـــجـــليـــات جَـــلاَلِهِ — ظــهــرت لســائلة المــحـال مـخـوفـه
طــلب التــي نــأفــت خــصـائص ذاتـهِ — فـاسـتـخـطـفـتـهـم غـضـبـة مـسـتـخطفه
أنــكــرت دك الطــور مــنــهُ بــآيَــةٍ — زجـراً لعـاتـيـة اليـهـود المـسـرفه
فـهـب التـجـلي مـا تـقـول فـأين في — أثــنــاء آيــتــه مــقـام البـلكـفـه
وإذا أنــفــت تــجـليـاً بـالآيـة ال — كــبــرى وحــســبــك ضـلة أن تـأنـفـه
فــــجــــلاله وجـــمـــاله وكـــمـــاله — شـاهـدتـه فـي الذات أم فعل الصفه
أعــــلمـــت ربـــك قـــادراً إلا بـــم — ظـهـر الاقـتـدار لذاتـه المـتصرفه
مـاذا تـرى فـي جـاء ربـك هـل عَـنـى — بـالذات أم أمـر القـيـامـة كـشـفـه
مــا جــاء إلا أمــره وعَــظــيـم قـد — رتــه وأجــنــاس الخـليـقـة مـوقـفـه
أتــراه جــاء مــع المـلائك نـفـسـه — بـالذات فـي ظـلل الغـمـام مـكـنـفه
هـــل جـــاء إلا أخــذه وأليــم بــط — شــتــه بــجــاحــدة له مــســتـنـكـفـه
أظــنــنــت مــحـجـوبـيـن عـن جـنـاتـه — وشـهـود عـيـن الرحـمـة المـتـعـطـفه
مـنـع الحـجـاب عـيـونـهـم عـن ذاتـهِ — أخـطـأت أو فـاعـبُـد حـجـابـاً كـنّـفه
هـل زاد أم نـقصَ الحجاب أم استوى — وتــراه مــن أي الجــهــات تَــكَـنَّفـَه
مــزق حــجــابَــك يــا مــجــســمَ ربــه — وحــجــاب جــهــلك إنــه مــا أكـنَـفَه
واعـرج إلى تـقـديـس ذات الحق بال — نــور الذي أوحــى وَحَــسـبُـكَ مـعـرفَه
قــدس نــعــوتَ اللّه عــن مــخــلوقــه — وانـبـذ نـعـوتَ البـدعـة المـتـحرفه
وإذا نـزعـتَ إلى الهـدى عـن غـيـره — فــالاسـتـقـامـة نـزعـة المـتـصـوّفـه
للّه نــحــلتــنــا ونِــعــمَ سـبـيـلهـا — أصــلاً وفـرعـاً لا تـخـالفُ مـصـحـفـه
هي عين ما نزل الأمين بهِ على ال — هـادي الأمـيـن ومـا سـواهـا زخرفه
لا نـعـبـد المـحـسـوس ذاتـاً كـل مح — ســــوس حــــدوث ذاتـــه مـــتـــألفـــه
بــل نــعـبـد الرب الذي عـرفـانـنـا — إيــاه عــرفــان بــأن لن نــعــرفــه
أي عــجــزنــا عــن دركــه هـو دركـه — لا درك مـا هـيـاتـنـا المـتـكـيـفـه
تـــجـــريــدنــا لصــفــاتــه ولذاتــهِ — تــجــريــده هــو نـفـسـه لن نـعـرفـه
تــوحــيــدنـا إيـاه تـوحـيـد القُـرآ — ن بـذاتـه والفـعـل مـنـه المـعـرفه
ونــجــله عــن رؤيــةٍ بــالعــيــن أو — بـالقـلب فـي الدنـيا وأخرى مزلفه
والديــن نــأبــى أن نــقــلده رجــا — لا غــيــر مــعـصـومـيـن عـمـا حـرفـه
ونــقــلد الرأي المــطــابــق أصــله — لمــحــقـق اسـتـنـبـاطـه عـن مـعـرفـه
أفـلت سـانـحـة الهـدرْ فـاربـع عـلى — ضـلع العـمـى وابـغ الضلالة مزلفه
أضـــللت صـــديـــقـــيـــة عـــمـــريّـــة — وهــبــيــة تـهـب الهـدايـة مـنـصـفـه
بـــدريـــة أحـــديـــة مـــا حـــكــمــت — عَــمــراً عــلى قــرانــهــا ليــحــرِّفَه
شـربـت بـمـاء النـهـر كـأس نـبـيـها — كـأسـاً بـامـزجـة الرحـيـق مـقـروفـة
لا تــدَعــي هــتــك الجــلالِ بـرؤيـةٍ — حـسـب العـقـول من المقام المعرفه
أقــصــر مــطــامـعـك التـي طـولتـهـا — إن المــطــامــع فـي مـحـال مـخـلفـه
انـصـف حـقـيـقـة لن تـرانـي تـلقَهـا — نــفــيــاً يـؤيـد قـاطـع المـتـشـرفـه
وانـظـر إلى الشـأن المـحال وقوعه — إذ بــالمـحـال ثـبـوتـه قـد أوقـفـه
لو جـاز لم يـك بـالمـحـال مـعـلقـاً — كــلا ولا صــعـقـت يـهـود بـمـرجـفـه
قـد كـان فـي العـلم القـديـم بانهُ — لا يــســتـقـر الطـور سـاعـةَ أرجـفَه
وإن ادعـتـي بأن هذا المنع في ال — دنــيــا وبــالأخـرى حـقـوق مـوقـفـه
قــلنــا حــكــمــت بــأنــهُ مــتــغـيـرٌ — لمـا فـرضـت هـنـاك تـغـيـيـر الصـفه
وكــمــا له بــالذات ليــس مــوقـتـاً — كــلا وليــس صــفــاتــه مــتــطــرفــه
مـا يـسـتـحـيـل عـليـه فيما لم يزل — قــد رتــمــوه لغــايــة المـتـشـوفـه
لا تــســتـحـيـل صـفـات خـالقـنـا ال — قـديـم ولا تغيره الدهور المردفه
ســبــحــانــه لا مــنــتـهـى لكـمـاله — إذ لم يــكــن لبــدايـة مـسـتـأنـفـه
عُـد عـن طـريـقـك مـا لعـيـنـك مـنفذٌ — إلا إلى كــيــفــيــة مــســتــهــدفــه
إلا إلى جـــهـــة تـــحـــدّد جَــوهــراً — مــتــلبــســاً عـرضـاً تـحـقـق مـوقـفـه
أولاً فـــليـــســت رؤيــةً مــعــقــولة — فــنــرى حــديـثـكـم إليـهـا مـصـرفـه
بـيـنـي وبـيـنـكـم الكـتاب فقد قضى — إنــا عــلى رشــد وإنْ بــكــم ســفــه
لا تـجـعـلوا التـوحيد عرضة وهمكم — غـرض الحـقـيـقـة مـنه عين المعرفه
مـا أبـعـد العـرفـان عـن ألبـابـكم — إن كـان تـقـديـس المـهـيـمـن بلكفه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتقادك: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.
- التناقض: تَنَاقَضَ يَتَنَاقضُ تَنَاقُضًا :- القولان: تعارضا وتخالفا، عجيب كبف تتناقض أَقواله بين ساعة وأخرى.- الشخصان البيع. نقضاه، أي أَبطلاه.- الشيءَ: فسد بعد إحكام، أي انتقض؛ تناقض الجرحُ.
- الصفه: الصِّفَةُ [وصف]: مصـ.- : النَّعت؛ من صفاته البُخْل واللؤم والذكاء المفرط. -: الحالة التي يكون عليها الشيءُ كالسوادِ والبياضِ والعلمِ والجهل/ والصفة في القانون ما يسوِّغُ لامرىءٍ أن يتدخل في عقد أو قضية؛ أعلن رئيسُ البلاد …
- بالحجاب: الحِجَابُ : ما يسْترُ جَعَلْنَا بَيْنَك وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً/ما كلم الله أحداً إلا منْ وراءِ حجاب .-: ما أشرف من الجبل.-: عند الصوفية كل ما يفصِل، ويوصِل إلى الله/ الحجاب الح …
- تجسيمه: [ج س م]. (مصدر جَسَّمَ). "تَجْسِيمُ الصُّورَةِ": تَصَوُّرُهَا، تَجَسُّدُهَا، تَمَثُّلُهَا حَتَّى تَغْدُوَ مَحْسُوسَةً.
- تعرفه: جمع: ـات. [ع ر ف]. "حُدِّدَتْ تَعْرِفَةٌ جَدِيدَةٌ لأَسْعَارِ الْمَوَادِّ الغِذَائِيَّةِ" : لاَئِحَةٌ تُحَدِّدُ الأَسْعَارَ.
- تعقل: تَعَقَّلَ يَتَعَقَّلُ تَعَقُّلاً : تكلَّفَ العقل؛ تَعَقَّلَ في معالجة أزمته العائلية- ـه: حبسه ومنعه؛ يتعقّل الوالد أبناءه ليتجنّبوا المجون. - رِجْلَه: ثناها فوضعها على الورك.
- توحد: تَوَحَّدَ يَتَوَحَّدُ تَوَحُّدًا :- الشخصُ: أقام وحده؛ توحََّد في داره منصرفًا إلى الكتابة. - بالشيءِ: انفرد به؛ يتوحَّد برأيه ولا يستشيرُ أحدًا. - ـه اللهُ بعصمته: عصمه ولم يَكِلْه إلى غيره.