إلى اللّه أشــكــو وهـو مـنـتـقـم يـداً
الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى اللّه أشــكــو وهـو مـنـتـقـم يـداً — عــتــت وبــغـت واسـتـعـبـدت خـيـر أمـة
يــداً أســفـت ذا الانـتـقـام ونـازعـت — لهــا الويــل حــق الكــبـريـاء فـشـلت
إلى اللّه أشـكـو فـعـلهـا فـي عـيـاله — وغـــيـــرتـــه للحـــق أعـــظـــم غــيــرة
الهـي جـهـد العـبـد أن يـرفـع الدعـا — بــتــوفــيــقــك اللهــم عـنـد البـليـة
وقـد حـل بـالاسـلام مـا لسـت راضـيـاً — مـن الفـئة البـاغـيـن فـوق البـسـيطة
وكــلمــتــك العــليــا وأنـت بـأخـذهـم — قــديــر وفــي الامــلاء أعــظـم أخـذة
فـعـاجـلهـم بـالأخـذ واقـصـم ظـهـورهم — فــقــد أصــبـح الاسـلام مـنـهـم بـذلة
كما أمعنوا في الظلم واستلأموا له — ولم يــرقــبــوا فــي مــؤمــن حـق ذمـة
فــعــيــنــك بــالمــرصـاد واللّه غـالب — وحــزبــك مــنــصــور وحــربــك نــجـدتـي
تــجــل عــليــهـم بـاسـم مـنـتـقـم وخـذ — قــواهــم بــوهــن وابـتـدرهـم بـسـطـوة
أبــدهــم شــديــد الانــتــقـام وردهـم — مــرداً وبــيــلاً بــيــن خــزي ولعــنــة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاملاء: أَمْلأَ يُمْلِىءُ إمْلاءَ :- ـه. سبَّب له الزُّكام؛ أملأتْه شدّة البرد.
- الانتقام: الانْتِقَامُ : مصـ.-: المعاقبة أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ .-: الأخذ بالثأر؛ عَزمَ على الانتقام من المعتدي.
- الباغين: الأَغْيَنُ : ـ من الشجر: ما التفَّت أغصانه وطالت ونعُم ورقه مؤ غَيْنَاءُ ج غِينٌ.
- الدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
- الويل: وَيَلَ: وَيْلٌ: كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنها كَلِمَةُ عَذاب. يُقَالُ: وَيْلَهُ ووَيْلَكَ ووَيْلي، وَفِي النُّدْبةِ: وَيْلاهُ؛ قَالَ الأَعشى: قالتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جئتُ زائرَها: ... وَيْلِي عليكَ، ووَيْلِي منكَ ي …
- بالاسلام: الإسْلامُ : مصـ.-: الطاعة والانقياد والتسليم.-: الدِّين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم؛ التاريخ الإسلامىّ، هو تاريخ الأقْوام التي دانت بالإسلام.
- بتوفيقك: [و ف ق]. (مصدر وَفَّقَ). 1. "حَاوَلَ التَّوْفِيقَ بَيْنَ الخَصْمَيْنِ" : إصْلاَحَ ذَاتِ بَيْنِهِمَا. 2."حَالَفَهُ التَّوْفِيقُ": النَّجَاحُ. هود آية 88وَمَا تَوْفِيقِي إلاَّ بِاللَّهِ (قرآن) "أدَامَ اللَّهُ تَوْفِيقَكَ ف …