سَقَيْتُهُمُ الرَّدى لَمَّا رَمَوْني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَيْتُهُمُ الرَّدى لَمَّا رَمَوْنيفَقَالوا أَبْغَضوكَ فَكنتُ أَدري
كَبْغْضِ بَني قُرَيْشٍ في عَلِيٍّولا ذَنْبٌ سِوى أٌحُدٍ وَبدرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العيناء، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حدائق الأزاهر»: هنيئا مريئا، غير داء مخامر=لعزة من أعراضنا ما استحلت، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.