القَلبُ مِن فُرقَة الأَحبابِ يحتَرقُ
الشاعر: محمد الأمين البوصادي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر محمد الأمين البوصادي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
القَلبُ مِن فُرقَة الأَحبابِ يحتَرقُ ... والدَّمعُ شَوقاً عَلى الخَدَّينِ يَستَبِقُ
إِن فاضَ ماءُ دُموعِي لَم يَكُن عَجَباً ... العُودُ يَقطُرُ ماءً وَهوَ مُحتَرِق
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- يقطر: قطر: قَطَرَ الماءُ والدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُر قَطْراً وقُطُوراً وقَطَراناً وأَقْطَر؛ الأَخيرةُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وتَقاطَرَ؛ أَنشد ابْنُ جِنِّي: كأَنه تَهْتانُ يومٍ ماطرِ، ... مِنَ الربِيعِ، دائم … (لسان العرب)