يـا فـخـر مـطبعة الكنيسة عندما
الشاعر: أسعد طراد · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أسعد طراد، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا فـخـر مـطبعة الكنيسة عندما — حـظـيـت بـوجـه البـطريرك الطاهر
الفاضل الراعي الذي طول المدى — يــرعــى رعــيــتــه بــطــرف سـاهـر
قـد جـاء يـحـيـيـهـا بـزورته كما — جـاء المـسـيـح الى ضريح العازر
وافـى فـمـا عـلمـت أفـيها حل ام — حــلت بــه فــي بــحــر عـلم زاخـر
دهـشـت فما قدرت على شرح الثنا — بـلقـاه فـانـتـظـرت لسان الشاعر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطريرك: البَطرَك والبَطْرِيَرْكُ : رئيس رؤساء الأساقفة على أقطار معينة لدى طائفة من الطوائف المسيحية ج بَطَارِكَةٌ (معـ).
- الراعي: الرَّاعِي [رعي]: فِا.-: الذي يحفظُ الماشيةَ ويرعاها حَتَّى يُصْدِرُ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ،-: كلُّ من وليَ أمراً كالحاكمِ والأميرِ والملك؛كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ .-: الجاسوسُ …
- الطاهر: الطَّاهِرُ : فا.-: النقيُّ؛ إنه طاهرُ الثَّوب/ طاهرُ العِرض أو طاهر الذَّيْل، أي بريْءُ من العيوب، نزيه وشريف ج أطْهَارٌ وطَهَارَى (على غير قياس).- من الماء: الصالح للتطهُّر به.- من النِّساء: الخاليةُ من الحَيْض ويقال له …
- الفاضل: الفَاضِلُ : فا.-: ذو الفضْل؛ إنّه لرجلُ فاضل مبسوطُ اليد.-: صاحبُ الفضيلة؛ إنه فاضلٌ كريمُ الخُلْق.-: الباقي أو ما يزيد عن الحاجة.
- بلقاه: البَلْقَاءُ : مذ أَبْلَقُ، ما كان فيها بياضٌ وسواد.ـ: جنس من الشجر يكثر في الهند.