رجت جوانبها اضطرابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رجت جوانبها اضطرابالتسيخ بالدنيا انقلابا
جاس المصاب خلالهالتزول وانتسف الهضابا
بل هز أرجاء الثرىفأثار للفلك الترابا
فالشمس والقمر المنيربمستثار النقع غابا
يا ليتها ساخت وليتجبالها كانت سرابا
فلقد قضى رب القضاوأجل من للشرع نابا
حــــكــــم حــــبــــاه ربــــهحكما وأورثه الكتابا
ومناقباً لا تستطيعإلى الحساب لها حسابا
ومحدث أعيا الخطيبوفيصل فصل الخطابا
وعباب فضلٍ قد أفاضبكل ناحيةٍ عبابا
صلحت به الدنيا وطابالعيش فيه حيث طابا
وتـــــشـــــوقــــت للقــــائهالأخرى فحث لها الركابا
متبوءاً دار السلاملأنها حسنت مآبا
طلب القصور السامياتفنال أقصاها طلابا
من للمسائل بعدهإذ لم يحر بأحد جوابا
من ذا لخافية العلوممبين باباً فبابا
من ذا لخافية العلوممبين باباً فبابا
من ذا إذا لد الخصاميعرف الناس الصوابا
رام الجنان فنالهنوزاده الله الثــــوابــــا
متسربلا وهو الحريمن الحرير بها ثيابا
بمصابه عزِ الورىإذ لا ترى إلا مصابا
ونواظر إنسانهاقذفته دمعاً حيث ذابا
قرت به ومن الوفاءبأن تصب له انصبابا
لو سامه غير القضانهض الرجال له غضابا
ولطبقوا رحبَ الفلاحرباً وغص بهم حرابا
لكنه القدر المذلمن الجبابرة الرقابا
يا عيلم العلم الذيساغت موارده شرابا
فجرتها فجرت عيوناًبعد أن كانت صلابا
يا هل درى سهم الردىلما أصابك من أصابا
أصمى فؤاد الدين فيكوطبق الدنيا مصابا
فنعاك مشرقها وحنوغص مغربها انتحابا
يفتى الورى وجميل ذِكرِك خالدٌ يأبى الذهابا
يا بحر قد قذف الجواهر للنواظر ثم غابا
يا أمنع الدنيا حمىًوأعزَّ من فيها جنابا
يا طود مجدٍ بعدماأرسى جبال المجد ذابا
شمخت مناكبه علىًوسمت جوانبه السحابا
لله رزؤك لم يــــــــــــــدعلقلوبنا إلا اكتئآبا
لو مر في شرخ الشباببنا لفارقنا الشبابا
سلب الرجال شعورهاومن النسا سلب الحجابا
وتخلل الصم الصعابفصدع الصم الصعابا
لو يجدي في البين العتابُ لكنت أوقره عتابا
ولكنت أنبت النوائب حيث نابت من أنابا
لكن رأيت الإحتماللما عرا أوفى ثوابا
فــــوكــــلت لله الأمــــوروقلت صبراً واحتسابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن كمونة، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.