حُلو الشَمايل يا قِوام البان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُلو الشَمايل يا قِوام البانقُم وَاجل كاس الراح بِالأَلحان
ساقي الطَلا بِالكاس لَما حَيامَيت الهَوى بِالوَصل أَمسى حَيا
قَد لاحَ بَدراً وَاِنثَنى خَطيالَما بَدا يَجلي عَلى الندمان
ريم غَدا يَسبي المَها بِالجيدوَالخَد مِنهُ يَزهو بِالتَوريد
قَد سَلَ سَيف اللَحظ لِلتَهديدمِن مُنجِدي مِن طَرفِهِ الوَسنان
في الثَغر خَمر مِن لَماه حاليوَالقَد غُصن بِالتَثني حالي
قَد هَمَت بِالمَعسول وَالعسّالوَجداً وَزادَت بِالهَوى أَشجاني
خود يَغار البَدرُ مِن مَعناهاوَالصَب كَم يَصبو إِلى مَغناها
قَد أَرسَلَت رُسل الهَوى عَيناهاتَدعو الوَرى في فَترة الاَجفاني
ذات البَها لاحَت مِن الأَستاركَالشَمس تَجَلى في دُجى الأسحار
مِن لَحظِها كسرى عَلى الأَيتاميَرجو النَدى مِن خَدِها النُعمان
زارَت وَقَد أَهدَت نسيم العُطرواللَيل يَخشى مِن هُجوم الفَجر
لَو شِمت ما بَين الطَلى وَالنَحرعَقد الثُرَيا صُبِغَ بِالمُرجان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.