أَقمار حُسن تَبدو لَدَينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقمار حُسن تَبدو لَدَينالَما تَجَلَت فيها اِهتَدَينا
وَالسُمر ماسَت لين المَعاطفبِاللَحظِ تَحمي وَرد المَراشف
وَالبيض حازَت كُل اللَطايفكَالتَبر لَما حَلَّ اللَجينا
وَالبيض تَخفي شَمس النَهارحُسناً وَتَزهو عَلى الدَراري
في السُمر يَحلو خَلع العذارِوَالصَب فيهُم قَد قَرَّ عَينا
أَقدي حَبيباً بِالشَمس أَزريفاقَ الغَواني بيضاً وَسُمراً
قَد ماسَ غُصناً قَد لاحَ بَدرالَما تَبدى يَجلى عَلَينا
لِلغيد أَصبو وَالحُب فَنيفَأَروي حَديث الغَرام عَني
يا غُصن بانٍ حُلو التَثَنيهَل لا تَمل بِالهَوى إِلَينا
جَلَّ الَّذي مِن لُماك أَجرىبَين اللآلي شَهداً وَخَمرا
قَد لَذ رَشفاً بَل طابَ نَشرامِنهُ وَرِدنا وَلا إِرتَوَينا
دَعني عَذولي حَسبي مَلامافَقَد كَساني الهَوى سِقاما
مَن لَم يَهم بِالظبا غَرامايَظن حُب المِلاح هينا
أَزكى صَلاتي إِلى التَهاميكَنز الصَلاة غَوث الأَنام
وَالآل ثُم الصَحب الكِرامما سارَ رَكب يَبغي حَنينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.