إِن لَم تَشهَد ذا المَشهَد مل إِلَيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن لَم تَشهَد ذا المَشهَد مل إِلَيهِوَاِشرَب شَراباً يَحمد مِن يَدَيه
وَاِحذَر فَاللَحظ الأَدعَجعَلى النَدامى حرج
غُصنٌ رَشيق القَد هَل عَلَيهِفاحَت بُرود الهِند أَم لَدَيه
لاحَت لِآلي العقدوَالثَغر مِنها أَبهَج
حسدت شعراً قَبَّلـ قَدميهوَكاس راح يَنهَل شَفتيه
وساقُهُ الدملجإِذا بَدا مُدملَج
حَلت مَنقوش الشال كتفيهِأَرخى فَوقَ العسال طَرفيه
وَنقط مسك الخالوَرد الخَد وَدبَّح
فَتّان عَمَّ السحر نظريهبِالوَشم حلّى التبر عضديه
شَمسي بَدَت أَم بَدريوَالصُبح ما تَبَلَج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي موشّح، ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.