لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
ولا سُرَّ منك الحاسدون بنكبةٍولا كان للمكروهِ فيك نصيبُ
وماذا يسرُّ الشامتين بسيِّدٍلهُ سلف في الأكرمينَ حسيبُ
أصيبَ بما لا نقصَ فيه بمجدهِوفي مثله أيدي الخطوبِ تُصيبُ
له حُسنُ صَبرٍ بالملمات ناهِضوعود على عَض الخُطوبِ صليبُ
وعين تَغاضى في الأمورِ على القذىوصدر بأسرارِ الهمومِ رحيبُ
وما هو إلا ماجد ذو حفيظةٍمليءُ بتجريب الأمور لبيبُ
يُحامي على مجد العتيك ويتَّقيعلى الشرف الأزديّ وهو مهيبُ
وهل يجد الحسَّادُ قولاً ليعربسوي أن يقولوا إنه لكئيبُ
نعم مثلُ من واري أبو العربِ اغتدىوراحَ له وســــط القــــلوب وجــــيــــبُ
ولا غرو ان يضحي ويمسي بمن مضىلدي كـــــل دانٍ رنـــــةٌ ونــــحــــيــــبُ
فإن خامرتهُ لوعة فكأنهاوإِن يكُ صبر عنده فعجيبُ
ويــــعلم أن اللهَ عند بلائهيجازي على الصَّبر الفتى ويُثيبُ
بني عمرٍ عشتم جميعاً وبُرِّئتمن السوء أجسام لكم وقلوبُ
ولا زالَ غادٍ من غمام ورائحعلى من دفنتم بالعَرَاءِ يصوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.