أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْوجُلْ في سبيل الصِّبا والغَزَلُ
وخَلْعِ العذار وشرب العُقاروسكْر الخُمَار بعقب الثّمَلُ
ولهو الكَواعب غرَّ التّرائِبســــود الذّوائِب ذات الكــــحــــلُ
وحسن النُهود ونور الجيُودوورد الخدود ولحظ المُقَلُ
وكل خلوب صَيود القُلوببحسن عَروبٍ وغنج ودَلَّ
لضيق الغلائل فعْم الخلاخِلِطاوي الأياطل عالي الكفلْ
ثقيل الروّادف داجي السّوالفعذب المراشف شنب الرتل
تريك قضيباً رخيماً رَطيياًيقلُّ كثيباً إِذا ما استقلْ
وجيد الغزال بدا في الرّمالكبدر الكَمال أوانَ استهلْ
بدعج مراض وصفو بَياضفلا بالمفاض ولا بالأزلْ
بدا في الخمار كما جلّناركشمس النّهار أوان الطفَلْ
يريك على الخدّ مثل جَنى الوَرْدينفح بالنّد صبغ الخَجَلْ
وطيب النّدام وسقي الغلامبكأس المدام وشفي العِلَلْ
بصافي العَتيق كلَوْن العقيقوزَهر الشّقيق عَلاه البَلَلْ
ودور القداح لوقت الصّباحوجرى الريّاح صباً أو شمّلْ
إذا ما السّماء جلاها الضياءُورق الهَواء نسيماً وطَلْ
وآب الحبيبُ وغابَ الرّقيبُوتابَ المريبُ وزال الوَجلْ
وروضٌ يــــفــــوح وزهــــرٌ يــــلوحُوعودٌ يتوح خِلالَ الكلَلْ
بخيْر تدلّى وبؤسٍ تولّىوسَعد تعلّى ونحْسٍ أَفَلْ
ولهــــو وقصفٍ وزمرٍ وعَزْفٍولثْــــمٍ ورَشــــفٍ ونــــهل وعلْ
وتهْتان ودْقٍ ولمعان برقٍوندمان صدقٍ كأسد الغيلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.