مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدالم يأسَ من مالٍ على ما انفَدا
ومُلازمُ الفقرِ الشديد معَ الغنىمَن لا يُمدُّ لفعل مكرمةٍ يدَا
لو لا بنو نبهان سَادةُ عصرهمقلنا لقد قبض الإله السؤددا
الجاعلونَ لباسَهم وسَماحَهموقَفَين ما بين الموالي والعِدَى
حرَس الإله عليَّ من حُبِّيـ لهُمونوالَهم لي ما يغيظُ الحُسَّدَا
فهمُ الدّين الفتُ حسنَ البرَّ فيأبياتِهمْ وعرفتُ أرْباب النَّدى
حسبي مفيداً للغنى أني إذاحاولتُ مأربةً دعوتُ محمَّدا
وأوزعني شكر الأَيادي التي لكمومثلي مَن يُثني ومن يشكُر النّدى
لعمري قد سيَّرتُ في مِدَحي لكُمقوافيَ من شعري أوابدَ شُرَّدَا
قوافي إذا أَنْشِدْنَ أَطربنَ سَامعاًوشوقّن ممْدوحاً وزَيّنَّ مَشْهدَا
بقيتَ أَبا عبد الإله ويا أَبامحمَّد مع أَبا الحسين مدى المدى
وعمّرتمُ للصّوم والعيد أنّكُملاَ فضلُ من صلى وصامَ وعيّدَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.