ذَكَرتُ اليَومَ داراً هَيَّجَتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَكَرتُ اليَومَ داراً هَيَّجَتنيلِزَبّانَ بنَ سَيّارِ بنَ عَمروِ
لَيالِيَ تَستَبيكَ بِجيدِ رِئمٍوَمَفلوقٍ عَلَيهِ الفَرمُ يَجري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحادِرَة، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.