وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍأحبُّ إِليَّ مِنِّيــ مُجتَلاهُ
نَأَى عنّي فَلا تسأَل بِحَاليوما طَرفٌ يُفارِقُهُ سَنَاهُ
فَقَد أَنحى الفِراقُ عَلَى وُجُوديوغَيَّرَ جُملَتِي إِلا هَوَاهُ
وَتُدنِيهِ لِيَ الأَشوَاقُ حَتّىكأَنّي حيثُ لَم تَحضُر نَواهُ
فَما أَعملتُ طَرفِي في مكانٍلِفَرطِ تَخَيُّلِي إِلا أَراهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.