سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُهوالعاشقونَ بِأَسرِهِم فِي أَسرِهِ
أضحَى عَزِيزاً فِي الوَرَى فَكَأَنَّهُفِي الحُسنِ يُوسُف عَصرِهِ فِي مِصرِهِ
قَد عَزَّ في سُلطَانِهِ بِجَمَالِهِلَكِنَّنِي فِي ذلَّةٍ مِن هَجرِهِ
أَنَا مُغرَمٌ فِي حُبِّهِ وَمُتَيَّمٌأَنَا عَبدُه طوعاً لَهُ فِي أَمرِهِ
أنَا قد رَضيتُ بما يَشَاءُ في حُكمِهِفِي حَالَتَي عُسرٍ الغرامِ وَيُسرِهِ
تبّت يَدَا مَن لامَنِي فِي حُسنِهلَم يَدرِ مِن حُلو الغَرَامِ وَمُرِّهِ
وَاللَّهِ لَو ذَابَ الفُؤادُ مِنَ الجَوَىما بُحتُ يَوماً في الغَرَامِ بِسِرِّهِ
وَلأَصبِرَنَّ عَلَى هَوَاهُ فَرُبَّمافَازَ المُتَيَّمُ بِالوِصالِ بِصَبرِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.