سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُوَأُسمِعُ إِن أَصغَت إِلَيَّ الحَوَادِثُ
وَكَم وَقَفَت لِي بِالمَعَاتِبِ مِثلُهَاعَلَى حِين لا شَيء عَلَى الصَّبرِ بَاعِثُ
فَهَل سِحرُ هَارُوتٍ يَقِي لِمُلِمَّةٍفَرَوعِي مُمِيتٌ وَالتَّوَهُّمُ بَاحِثُ
خَلِيلَيَّ مِن سُكَّانِ بَابِلَ حَدِّثَافَإِنَّ الخَلِيلَ لِلخَلِيلِ مُحَادِثُ
هَلِ السِّحرُ بَاقٍ مِثلَ مَا قَد عَهِدتُهُأَمِ اتَّفَقَت بَعدِي أُمُورٌ حَوَادِثُ
وَمَا عِندَ هَارُوت وَمَارُوتَ فَانظَرَاأَعِلمُهُمَا فِي ذَلِكَ الغَارِ لابِثُ
وَإِلا فَشِعرٌ قد أَعارَتهُ عَينَهَافَإِنَّ ابنَ مَرجِ الكُحلِ بِالسِّحرِ نَافِثُ
أَمَا وَالَّذِي أَعطَاهُ فِي الشِّعرِ غَايَةًأَمَانِي ابنِ حُجرٍ عَن مدَاهَا رَوَائِثُ
وَقَالَ أَليسَ الحُسنُ ذَلِكَ طَبعُهُوَأنَّكَ فِيهِ مِن مَحَلٍّ لَمَاكِثُ
لَقَد رَاعَ سِربِي أَن عَنانِي بِقَولِهِتَغَيَّرَ لِي فِيمَن تَغَيَّرَ حَارِثُ
فَمِن بَعدِ هَذَا القَولِ لَستُ بِجَانِحٍإِلَى مَكسَبٍ إِذ مَكسبِي هُوَ حَارِثُ
وَوَجَّهتُهَا غَرَّاءَ عَلَّ قَرِينهُيُصِيخُ وَبِي فُكَّ القَدِيمُ الكَثَاكِثُ
كَأَنَّ بَيَاضَ الطِّرسِ سَامٍ كَرَامَةًوَأَسوَدَهُ حَامٍ فَمَن هُوَ يَافِثُ
وَفِي حَرَمِ الإخلاصِ ودُّكَ عِندَنَاوَقَد مُنِعَت عَنَّاـ هُنَاكَ الرَّوَافِثُ
وَسُوقُ وِدَادِي نَفَّقَت كَاسِدَ الوَفَاوَقَد كَسَدَت فِيهَا المَسَاعِي الرَّثَائِثُ
مَتَى رُمتَ بِي نَصراً تُجِبكَ ثَلاثَةٌلِسَانِي وَودِّي وَالسُّريجِيُّ ثَالِثُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: صفوان بن إدريس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.