أَينَ أَيَّامُنَا اللّواتِي تَقَضَّت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَينَ أَيَّامُنَا اللّواتِي تَقَضَّتإِذ زَجَرنا لِلوَصلِ أَيمَنَ طَيرِ
وَائتِلافٌ عَهِدتُه مِن كرامٍسَارَ صرفُ النَّوَى بهِ أيّ سَيرِ
شَعب الدّهر شملَهم بَعدَ جَمعِرُبّ نَفع أَزالَهُ حُكمُ ضَيرِ
حَكمَ البينُ في مُناهُم فَغَضّوالاحتِكَام الفِرَاقِ طَرف نُمَيرِ
فَتَكَ الحُبُّ فِي سُلُوّي عَنهُممِثلَ فَتكِ الحجّاج بابن جُبَيرِ
لَيسَ لي غَيرهم مِن الإِنس أُنسٌيا تُرى هَل لَهُم هُنالِكَ غَيري
كُلَّما مَرَّ ذِكرُهم قالَ قَلبِيذَكَر اللَّهُ مَن ذَكرتَ بِخَيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.