مُعينَ الدّينِ كم لك طوقُ منٍّ

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُعينَ الدّينِ كم لك طوقُ منٍّ — بـجـيـدي مـثلُ أطواقِ الحَمامِ

تَـعـبَّدنِي لك الإحسانُ طَوعاً — وفِــي الإحــسـان رقٌّ لِلكـرَامِ

فـصـارَ إلى مـودَّتِـكَ انتسابِي — عـلى أنّـي العِظاميُّ العِصامِي

ألم تَـعـلم بـأنـي لانْتمائِي — إليــكَ رَمــى سـواديَ كـلُّ رَامِ

ولولا أنـتَ لم يُـصحِب شِمَاسِي — لِقَــسـرٍ دُون إِعـذارِ الحُـسـامِ

ولكن خِفتُ من نارِ الأعادِي — عـليـكَ فـكـنتُ إِطفاءَ الضِّرامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
  • العصامي: العِصَامِيُّ : من سادَ بشرف نفسه، ويقابله العِظاميّ وهو من ساد بشرف آبائه، وهو منسوب إلى عصام حاجب النعمان الذي قال فيه الشاعر: نَفْسُ عصامٍ سَوَّدَتْ عِصاماً.
  • العظامي: العِظَامِيُّ : من ساد وبلغ الشرف بشرف آبائه، لا بسعيه وجدِّه، خلافُ العصامي؛ هو عِظاميُّ وابنُ عِظاميٍّ.
  • انتسابي: الانْتِسَابُ : مصـ.- الاعتزاء، كانوا يفخرون بالانتساب إلى قبيلة كبيرة العدد.-: الانضمام إلى حزب أو جمعية أو معهد تعليميٍّ أو أسرة وما ماثل؛ كان الشابه إلى الحزب بداية عمل جادّ.
  • بجيدي: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
  • سوادي: السَّوَاديُّ : ساكِنُ السَّوَاد، احتال عيسى بن هشام على سَواديّ قَدم بغداد.
  • شماسي: الشِّمَاسُ : مصـ. -: الإباءُ والامتناعُ والعِنادُ؛ قومٌ إذا شُومسوا لَجَّ الشِّماسُ بهِم ** ذات العِنادِ، وإنْ يَاسرتَهٌم يَسرُوا

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت