أيــا مــلِكـاً مـا زالَ يـفـعـلُ جـودُهُ
الشاعر: تاج الملوك الأيوبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيــا مــلِكـاً مـا زالَ يـفـعـلُ جـودُهُ — على سائِرِ الحالاتِ ما يفعلُ القَطرُ
أَيُـنـكَـرُ نـثـرُ الدُّرِّ مـن بحر خاطرى — وتــعــلمُ أن الدُّرَّ مــعــدِنُهُ البـحـرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- معدنه: المُعَدِّنُ : فا.-: مَنْ يسْتخرج الخامات المعدنية من الأرض ويستخلص المعادن منها.
- وتعلم: تَعَلَّمَ يَتَعَلَّمُ تَعَلُّماً .- الشيءَ. عرفه، أتقنه، تَعَلَّمَ أُصول الرسم. وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفعُهُمْ / تَعَلَّمْ، فعلُ أمر يتعدّى لمفعولين بمعنى أعلم/ التعلُّمْ يعني اكتساب المهارات والخبرات …